Advertisements

تكتكها يا كريم، برنامج جديد على CNN عربية

بداية من اليوم، يسعدني تقديم برنامج تكتكها_يا_كريم على CNN Arabic

البرنامج سيكون معنيا بتقديم حلول تقنية لمشكلات تواجهها يوميا أو أهداف تسعى لتحقيقها.

شاهدوا الحلقة الأولى وشاركوا مشكلاتكم وأهدافكم على الهاشتاج ودايما سنقدم لكم حلولا “متكتكة”😉

I’m thrilled to announce that starting from today i’ll be presenting a digital tech show on CNN Arabic.

The show will be providing tech solution to the challenges that every one of you faces on daily basis.

As of now, the show is in Arabic, but I’ll publish a version with subtitles here in the next couple of days.

https://arabic.cnn.com/tech/article/2019/01/17/kareem-sports-apps


Advertisements

هل النجاح مجرد ضربة حظ؟

هل النجاح مجرد ضربة حظ؟

شاهد لقائي على قناة الحرة على هامش قمة شبكات التواصل الاجتماعي بدبي ونقاش حول دور مواقع التواصل الاجتماعي في صناعة النجاح.

 

إنستجرام تقرر أخيرا محاربة بيزنس بيع الشهرة الوهمية وبائعي المتابعين و”اللايكات”.

 
لتعرف أكثر عن تأثير هذه الخطوة على الأفراد والشركات من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي وكيف ستطبق.
شاهد لقاء كريم فريد مع سكاي نيوز عربية
https://www.youtube.com/watch?v=Gfs4MXovMtg

دليلك للعمل كـ “صحفي حر”

تفاصيل حياتك اليومية ومن يحيطون بك تصلح لأن تكون موضوعات صحفية

كريم فريد

تويتر: @KareemFarid

 

 

منذ 7 سنوات، كنت طالبًا يدرس علوم الحاسب والبرمجة، لم أكن أطمح لأي شيء إلا التخرج والبحث عن عمل ثابت. كان ذلك قبل الحراك السياسي الاجتماعي الشبابي الذي أحيا حلمًا قديما لطفل قرأ يوميات صحفي عاصر حربًا في مطلع القرن العشرين ورغب أن يكون صحفيًا يوثق حاضرًا في العقد الثاني من الألفية الثالثة، في عصر قلمه “لوحة مفاتيح”، ومنصته “مدونة رقمية”.

كان قراري بترك الدراسة والانخراط في الصحافة مدعومًا بعشرات الأدوات الرقمية التي مكنتني من إنتاج قصة متكاملة؛ نصًا يروى القصة، وصورة وفيديو يدعمانها. كل ذلك خلال دقائق. أًصبحت فردًا بديلًا لمؤسسة، وأصبحت حساباتي على مواقع التواصل الاجتماعي مصدرًا موثوقًا لجمهور متعطش للأخبار ينتظر ما أنشره من قلب الحدث، بدلًا من الانتظار ساعات ليقرأ خبرًا على موقع إلكتروني وربما يومًا حتى يقرأ قصة في إحدى الإصدارات الورقية!

نعم جمهور مواقع التواصل دعمني في نشر المحتوى الصحفي الذي أنتجته، ولكنه أيضًا لم يمرر قصة ليست على هواه. بعض الأحيان نفس الشخص يشكرني ويسبني على نفس القصة!

هاتف ذكي متصل بالإنترنت، وحساب على موقع التواصل الاجتماعي.. وأنت. معًا يمكنكم أن تصبحون مؤسسة صحفية جديدة تنشر ما تلتقطه عيناك على الطريق، وعلى الأغلب لن تلتقطه شبكات صحفيو المؤسسات.

أنت صحفي حر من الاجتماعات التحريرية اليومية. لا تعمل في قسم محدد، ولا يجبرك مديرك على كتابة موضوعات محددة، ولن يحد أفقك سياسة تحريرية مؤسسة بعينها. في السطور التالية دليل للصحفي الحر. لماذا تحتاجه المؤسسات الصحفية؟ وكيف تجد الفكرة وتطورها وتختار الزاوية المناسبة لتناول الموضوع؟ وكيف تجد ناشر وتتواصل مع المصادر وتسوق نفسك وعملك؟

يتضمن الدليل خلاصة تجربتي الشخصية وتجربة اثنين من المخضرمين في المهنة. خباب عبد المقصود، صحفي ومنتج حر يقيم في تونس حاليًا. انتقل خباب من العمل الصحفي المؤسسي ليصبح صحفي حر عقب سنوات من العمل في مؤسسات إعلامية مصرية مثل قناة أون تي في المصرية وجريدة اليوم السابع. وكريس فريزر، مدير قسم لايف ستايل بجريدة 7Days سابقًا والذي يمتلك خبرة تتجاوز عشرين عامًا في كلًا من المملكة المتحدة ودولة الإمارات.

 

Share this on LinkedIn https://goo.gl/nbnpwD

لماذا تحتاج المؤسسات الصحفية للصحفي الحر؟

تعاني المؤسسات الصحفية حول العالم من أزمات مالية متلاحقة منذ ما يقرب من عقد من الزمان، تحديدًا مع بزوغ نجم الصحافة الرقمية وتراجع الإقبال على قراءة المطبوعات، ما أدى بالتبعية إلى تدني أرباح المؤسسات من الإعلانات نتيجة لتزايد الإقبال على الإعلان عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة وجوجل وغيرهم.

نتيجة للتطور الرقمي، ظهر مصطلح جديد وأصبح شريكا فعالًا في العمل الصحفي. المواطن الصحفي أو التطور الرقمي لأحد أهم المصادر الصحفية، الشاهد العيان. والمواطن الصحفي هو شخص لا يحترف الصحافة وتصادف وجوده في موقع حادث ونشر ما شاهده ووثقه بالتصوير الفوتوغرافي أو فيديو على أحد مواقع التواصل الاجتماعي أو أرسله لإحدى المؤسسات الصحفية.

ونتيجة لذلك، اتجهت معظم المؤسسات الصحفية لإنتاج محتوى رقمي، يصل للقارئ عقب الحدث بلحظات ولم يعد للصحف الخبرية المطبوعة قيمة حقيقية نتيجة لسرعة تداول الخبر عبر المنصات الرقمية. ومع تزايد انتشار الأخبار سرعة وكما، أصبح الخبر أقل جاذبية للقراء فكان لابد من تطوير محتوى الصحف الورقية والرقمية ليصبح غير مرتبط بأحداث الأمس فقط ليكون أكثر عمقًا من أن يرتبط فقط بتوقيت الحدث ولكن يقدم تحليلًا أعمق وأكثر ترابطًا لما حدث وما يمكن أن يحدث. بالإضافة لتزايد الحاجة والإقبال على الموضوعات التحليلية التي لا ترتبط بخبر بعينه مثل التحقيقات والموضوعات الاجتماعية والإنسانية والثقافية والترفيهية، هنا يبرز نجمك كصحفي حر محترف وموهوب.

اعتبر كريس فريزر أن الصحفي الحر الجيد لا يقدر بثمن، أي رئيس قسم أو محرر سيشعر بالأمان في حال وجود ميزانية كبيرة وصحفي حر مسؤول يمكن أن يجده وقتما يحتاج إليه ويعرف تحديدًا الأسلوب الذي يريده المحرر أن يتبعه في إنتاج القصة الصحفية.

سألت خباب عن مميزات العمل الصحفي الحر؛ فقال “أهم مميزات العمل كصحفي حر، كوني رئيس تحرير نفسي، لا يتحكم أحد في سياسته التحريرية. لي حرية اختيار الأفكار وطريقة تناول الموضوعات أيًا تكن الوسيلة الإعلامية التي أتعاون معها. لدي مساحة أكبر للإبداع ولا يمكن لمؤسسة أو أفراد ممارسة ضغوط على أيًا يكن موقعها من السلطة.”

 

 

كيف تجد موضوعا مناسبًا؟

ربيع ٢٠١٤ وأثناء رحلة سياحية طال انتظارها لمدينة دهب المصرية، والتي أعتبرها منتجعًا للاستشفاء، وجدت المدينة خالية تمامًا من السياح، تعجبت مما شاهدت. كيف تخلو مدينة جميلة مثل دهب من الزوار!

تحدثت مع سائق التاكسي، شاب سيناوي طيب وخفيف الظل. سألته عن حاله وعن أسباب تدهور الوضع في المدينة ذات السمعة السياحية عابرة الحدود! واستمعت له قدر ما استطعت.

حميد بخيت، سائق التاكسي والذي أصبح صديقي المقرب بالمدينة بعدما اصطحبني إلى منزله وعرفني إلى أهله وإلى أحد مشايخ القبيلة، ساعدني على رؤية المدينة بشكل مختلف لم أرها به من قبل. دخلت الوديان وصعدت جبالها، ورأيت احتجاب الشمس عنها يوميًا في خجل وقت الغروب من أكثر من موقع وزاوية، وبفضله رأيت وجه دهب الذي لم يره أحدًا من قبل.

هذه فكرة موضوع  صحفية أثارت فضولي وحولت رحلتي السياحية إلى رحلة عمل خلال ثوان. تغيرت وظيفة الكاميرا التي رافقتني من توثيق رحلة سياحية إلى عدسة صحفية توثق أوضاع سكان المدينة والعاملين بها بالصور والفيديو.

طورت الفكرة، حاولت الوصول لعدد من المصادر. مصدر رسمي حكومي، سائق تاكسي، صاحب بازار، أحد شيوخ القبائل. أخذت صورا فوتوغرافية ما استطعت، وأجريت حوارات مع المصادر وسجلتها بالفيديو. عدت للقاهرة بعدة موضوعات صحفية.

بمجرد عودتي للقاهرة، تواصلت مع عدة مؤسسات، نشرت الموضوع مكتوبًا ومدعمًا بالصور في مجلة أسبوعية وأعددت تقريرا تلفزيونيًا للقناة الفضائية التي كنت أعمل بها كمراسل ومنتج.

في نهاية عام ٢٠١٤ أطلقت مشروعًا صحفيًا يعتمد على الفيديو كليًا. كان التحدي أن أجد موضوعات مختلفة بشكل يومي.

كنت أعمل وحدي، من أول الفكرة مرورًا بإنتاج الفيديوهات ونشرها علي حسابات المشروع على مواقع التواصل الاجتماعي. كنت أطمح أن يكون مشروعًا صحفيًا مستقلاً وناجحًا. أينعم أنتهى به الأمر إلى ذكرى ولكن كان ناجحًا بالطبع – في خيالي – ولكني على الأقل نجحت في إيجاد أفكار مختلفة لموضوعات صحفية بشكل يومي طوال عام كامل.

هكذا يعمل الصحفي الحر وهكذا يمكنك أن تجد عدد لا نهائي من الأفكار بشكل يومي.

 

 

تابع الأخبار اليومية بتركيز

إن كنت متابعًا جيدًا للأخبار، ستجد ما يلفت انتباهك لتبني عليه موضوعك. على سبيل المثال، لنفترض أنك تحيا وتعمل بالشرق الأوسط وأعلن الرئيس الأمريكي ترامب نيته منع أبناء بلدك من السفر للولايات المتحدة. في هذه اللحظة ولك تحديدًا، يصبح هذا القرار بمثابة مغارة علي بابا التي فتحت أبوابها أمامك.

من هذا الخبر الذي ربما تقرأه في ١٤٠ حرفًا على تويتر، يمكنك كتابة عشرات الموضوعات عن المتضررين من القرار والمستفيدين منه، المعارضين والمؤيدين، وربما تجد شخصًا ما متضررًا ولكنه يؤيد القرار. ستجد دائما عشرات القصص التي يمكنك روايتها والتي ستلفت انتباه أحد المحررين بكل تأكيد.

 

 

ابحث في تفاصيل يومك

كل تفاصيل حياتك اليومية ومن يحيطون بك تصلح لأن تكون موضوعات صحفية. لا أعني أن تكون أنت الخبر، ولكن ما تراه عينك على الطريق خلال تنقلك من مكان إلى آخر يصلح أن يكون موضوعًا، وكذلك حواراتك مع أصدقائك، ومشاجراتك مع زوجتك أو حماتك. كيف؟ ربما الشجار الذي حدث مع زوجتك يوم أمس نتج عن أزمة اقتصادية، مع بعض البحث ربما تكتشف أن نسبة الطلاق في بلدك قد ارتفعت منذ اندلاع الأزمة. هذا موضوع جيد.

ربما ضغط حماتك المستمر يذكرك بـ”ماري منيب”، أشهر حموات السينما المصرية فتكتب عنها موضوعا. ماذا لو كانت ماري منيب لازالت حية؟ كيف كانت ستؤدي دور أم الزوج المتعنتة على مواقع التواصل الاجتماعي. كيف ستعلق علي صورة زوجة ابنها؟ أطلق لخيالك العنان.

احتك بالبشر وكن مستمعًا جيدًا

أتذكر عندما كنت تقود سيارتك من مدينة إلى أخرى وتوقفت بإحدى محطات الوقود؟ كان هناك عاملاً، لو تحدثت معه قليلًا لعرفت أن له قصة تحدي بكل تعقيداتها تصلح لأن تكون بذرة مقالة صحفية.

أو عندما كنت جالسًا على المقهى وغادر صديقك دون أن يدفع حسابه كما يفعل دائمًا بحجة أنه “مش معاه فكة”. هذا يصلح بداية موضوع عن البخل والعادات الاجتماعية السيئة وربما تكون المضحكة.

ابني شبكة مصادر وكن على اتصال دائم معها

المصادر هي عصب المصداقية وبالتالي الصحافة. ابن شبكة مصادر متنوعة ذات مصداقية تدعمك بالمعلومات وتأتيك بالخبر قبل الحدث. شبكة مصادرك تبدأ من جارك وحتى المسؤول الذي التقيته صدفة في أحد المؤتمرات أو حتى الطبيب الذي ناقشته على تويتر يومًا ما. طبقا لطبيعة اهتماماتك كوّن شبكة علاقات تدعم الموضوعات الصحفية التي تنتجها.

اقتنص القصص من مواقع التواصل الاجتماعي

مواقع التواصل الاجتماعي هي منجم الصحفي الحر الذي لا تنضب مواردها مهما أخذ منها. في تويتر على سبيل المثال مايقرب من نصف مليار مستخدم من كل بلاد العالم، يضخون باستمرار قصص حياتهم وخواطرهم، يمكنك التحاور معهم في أي وقت وعن أي موضوع يخطر ببالك.

وإن كنت تبحث عن مصادر فلا يوجد أفضل من تويتر للتواصل مع المصادر باختلاف أنواعهم. يمكنك إجراء حوار مع أحدهم بشكل مباشر وبكل سهولة. ولكن لا تنشر حوارك قبل التأكد من شخصية صاحب الحساب. يفضل أن يكون الحساب موثق لتفادي نشر خبر مزيف.

كن مطلعًا وأقرأ أكثر مما تكتب

كل كتاب قرأته ربما يلهمك بقصة لتكتب عنها. وكل رحلة في أي أرشيف ستصادف فيها ما يصلح لأن يكون قصة صحفية مميزة. ابحث وأقرأ واستمتع، في النهاية أنت المستفيد.

 

 

كيف تجد زاوية مناسبة لتناول موضوعك؟

الفكرة هي أصل أي قصة صحفية والزاوية التي تتناول منها القصة هي ما سيميزها عن غيرها. بعدما تجد الفكرة يجب أن تطورها وتنظر إليها من زوايا مختلفة وتختار أفضلها لتتناول منها موضوعك.

إذا أجتمع عشرة صحفيون في غرفة وطلب منهم أن يكتبوا عن موضوع بعينه، كلهم بلا استثناء يمكنهم كتابة مقالات مختلفة كل الاختلاف.

قبل أن تكتب، ابحث عن موضوعك، على الإنترنت أو في المكتبات أو في الشوارع إن لزم الأمر، خاطب مصادر متعددة. وستجد ما يميز مقالتك الصحفية لتكون غنية بالمعلومات ومتميزة عن كل ما كتب عن هذا الموضوع من قبل.

يقول كريس فريزر “حال اتفق المحرر مع الكاتب مسبقًا على التوجه والفكرة وزاوية التناول وعدد الكلمات والمصادر التي ستعتمد عليهم القصة، إذا ستكون قراءة المحرر لقصة الصحفي الحر ما هي إلا رحلة ممتعة.”

 

 

كيف تنشر أعمالك وتسوقها؟

بعدما وجدت فكرتك، وطورتها وكتبت موضوعك ودعمته بما يلزمه من صور أو فيديوهات وبالطبع المصادر اللازمة لتمنحه التوازن. الآن حان وقت البحث عن ناشر يحتضن عملك. إن كانت تلك هي المرة الأولى التي تعمل فيها كصحفي حر، فلا تتوقع أن يكون طريقك معبدًا بالحرير. ولكن الآليات التالية ربما تكون مداخل جيدة تسهل رحلة وصولك إلى الناشر.

 

 

خاطب المؤسسات الصحفية ومحرريها

كل المؤسسات الصحفية تحرص على إضافة عنوان بريد إلكتروني لتُسهل تواصل القراء معها، وكذلك المحررين في أغلب المواقع والمطبوعات الصحفية ستجد عنوان بريد إلكتروني للتواصل مع الكتاب أو اسمه على موقع تويتر.

بادر بإرسال قصتك لأحدهم، والأهم من مجرد إرسالها، هو أن تكتب عنوانًا واضحًا للبريد الإلكتروني الذي سترسله يلفت انتباه المحرر ليقرأ قصتك.

 

 

أنشر على منصة مستقلة

استخدم موقع Medium  للمدونات الطويلة لنشر أعمالك، الموقع سيمنحك مساحة مجانية للنشر وإذا ربطت قصتك بالوسوم المناسبة ستصل لعشرات المهتمين بالموضوع الذي كتبت عنه.

استخدم موقع Twitter للتدوينات القصيرة لتسويق قصتك بعد نشرها على Medium وأرسلها للصحفيين المهتمين بالمجال الذي كتبت عنه، وأطلب منهم نقد للقصة والأسلوب. ما سيصلك من تعليقات سوف يفيدك مهنيًا لتطوير قصصك اللاحقة وكذلك سيلفت انتباه الصحفيين لأعمالك.

وفي سياق موازي وطويل الأجل، استخدم مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة تويتر ولينكد إن للتواصل مع الصحفيين والمحررين. وابن شبكة من العلاقات لتُسوّق أعمالك المنشورة والتي تسعى لنشرها.

يقول خباب عبد المقصود “أحيانا ألجأ لمجموعات الصحفيين علي فيسبوك والتي تساهم في نمو شبكة علاقاتي مع صحفيين ومؤسسات في أماكن مختلفة.”

ويضيف “لا أعمل علي تسويق مباشر لأعمالي الصحفية، ولكني أعمل بشكل غير مباشر علي تسويق عملي الصحفي من خلال نشر صور على مواقع التواصل من أماكن تواجدي للفت انتباه المحررين بالمؤسسات المختلفة. أيضا لا ألجأ إلى التسويق المباشر لتفادي تصنيفي علي جهة صحفية أو أخرى مع اختلاف توجهاتهم وسياساتهم التحريرية. لضمان استقلال منتجي الصحفي.”

 

 

اتخذت قرارك بأن تصبح صحفيا حرًا؟

قبل أن تحسم قرارك هنالك عدد من النصائح من كل من خباب عبد المقصود الصحفي الحر وكريس فريزر رئيس قسم اللايف ستايل بجريدة 7Days.

“لو كان العمل الحر هو وسيلتك الوحيد لكسب الرزق، كن منظمًا قدر الإمكان لتتمكن من العمل على مشاريع مختلفة لمؤسسات مختلفة. في النهاية سمعتك وعلاقاتك الشخصية هم أهم عوامل نجاحك” كريس فريزر

القوانين العربية لا تعترف بالصحفي الحر، لن تحميك مؤسسة ولا يوجد جهة تؤمنك. يقول خباب عبد المقصود “إحدى المرات كنت أصور في تونس، أوقفني ضابط شرطة، لم أستطع الاتصال بمؤسسة لتؤكد أني أتعاون معها وبالتالي لتسهل إجراءات عملي.”

ليس لديك دخل ثابت يحميك. يؤكد خباب “هذه أسوأ عيوب العمل الحر وأكثرها تأثيرا علي الاستقرار الشخصي والمهني.”

المحررون يفضلون العمل مع صحفي بدوام كامل ولكن ستنجح إذا اكتسبت ثقة محرري المؤسسات الصحفية والتزمت بمواعيد التسليم. مثلما ينصح كريس فريزر “الصحفي حر يجب أن يلتزم بالموضوع المطلوب منه وأن تكون لغة الكتابة منضبطة وسليمة وأن يسلم الموضوع في الوقت المحدد مسبقًا دون تأخير. أيضا يجب أن تكون الاقتباسات المأخوذة عن المصادر سليمة ولها مساهمة قيمة في القصة.”

 

 

بعد قراره بعدم الحصول على شهادة جامعية، تحولت حياة كريم كليا بمساعدة صديق له ، وقرر أن يكون سببا في تغييرحياة شاب أو شابة من خلال مبادرته عبر السوشيال ميديا #بحلم مع كريم فريد. تعرف على تفاصيل المبادرة وكيف ساعد كريم الكثير من الشاب.

 

هل النجاح مرتبط بالشهادة الجامعية؟ شاهد ماذا قلت لBBC

#دردشة_ليلية بعد قراره بعدم الحصول على شهادة جامعية، تحولت حياة كريم كليا بمساعدة صديق له ، وقرر أن يكون سببا في تغييرحياة شاب أو شابة من خلال مبادرته عبر السوشيال ميديا #بحلم مع كريم فريد.

 

 

 

 

 

مقال: بعت العربية واشتريت سكوتر!

 

بعت العربية واشتريت سكوتر!

كريم فريد

 

كريم فريد: بعت العربية وجبت سكوتر

الهروب من يوم الحشر

 

في عز حر شهر أغسطس، كنت في البيت في عين شمس ومتردد أنزل وأروح مشوار لميدان لبنان، كنت خايف من الزحمة خاصة أن تكييف العربية بايظ، فكرت كتير في جدوى النزول وفي خط السير ولقيت نفسي تقريبا هضيع ساعتين من حياتي عشان أنزل أروح مشوار واحد وهكون ميت بسبب الحر.

جسر السويس ومنه إلى الخليفة المأمون وصولا إلى صلاح سالم وبعده كوبري أكتوبر ثم كوبري 15 مايو وأخيرا في ميدان لبنان، متخيل هيحصل فيا إيه لو مشيت بعربية في الطريق ده بالتزامن مع خروج الموظفين؟

كان حمل تقيل عليا مجرد التفكير في النزول وفي مصاريف صيانة عربيتي العجوزة وقطع الغيار ومصاريف البنزين، ده غير العصبية اللي بتنتج عن الزحمة وبراعة المصريين في السواقة، غير طبعا سائقي الميكروباصات واحترامهم اللا متناهي لقواعد المرور وأدابه، نصف ساعة في الزحمة كانت كفيلة تحولني من إنسان لطيف وديع إلى Hulk عايز ينزل يكسر كل اللي حواليه.

هروبا من كل ده والأكتر منه، قررت أني أشتري سكوتر, أهرب من الحر, والزحمة ومفاجآت العربية، وأوفر طاقتي اللي بتستنفذ من  سخافات السائقين، والأهم أني أهرب من سجن العربية.

 كنت بتخيل أني في يوم الحشر كل لما بعلق في زحمة شوارع  القاهرة الظالمة ولكن بعد ما جبت السكوتر أتغير إحساسي تماما لاني بقيت أحس كأني عصفور بيطير بانسيابية بين كتل خرسانية متراصة في الشوارع وبيدلعوها ويسموها عربيات.

 

ولكن لكل عصفور صياد، وقدري أن الأيادي اللي تصطادني تكون أيدي ناعمة، كنت ماشي على يمين الطريق السريع بسرعة متوسطة تتناسب مع هدوء الليل وفجأة قررت سائقة السيارة التي أمامي انها تفرمل وتدخل يمين، بدون أي مقدمات، من غير ما تدي إشارة ولا حتى تلمح.

 

نور الفرامل كان أخر حاجة شوفتها تقريبا.

 

 

 

ما بعد الضوء الأحمر

 كريم فريد: ما بعد الضوء الأحمر

بعد ما عملت حادثة بالسكوتر في 5 سبتمبر، وبعد ما شوفت الموت ولسه بعاني من آثارها للنهاردة، كنت كاره  للسواقه وخايف من الناس وغلطاتهم واستهتارهم وهم بيسوقوا..

قعدت فترة علي الحال ده، بس كان دايما في عقدة محكمة الربط علي روحي، وبقيت كاره خوفي، وكاره أني أعيش حياتي معقد وخايف بالشكل ده.

قولت هسوق السكوتر مره عشان أكسر الحاجز النفسي، وبعدها هبيعه، روحت صلحته، وبدأت أسوق رغم تعب رجلي، ولقيت الحاجز بيبقي سميك أكتر وأكتر، والخوف بيزيد.

 

بعت العربية، وقررت أن السكوتر هيكون وسيلة المواصلات الرئيسية ليا، وأني مش هبيعه، رغم الضغط النفسي الكبير اللي بتعرضله وأنا سايقه، لدرجة أن سناني اتكسرت من شدة الضغط عليها لا إراديا.

ورغم أن ذاكرتي كانت لا إراديا بتسترجع مشهد الحادثة والمستشفي؛ مع كل فرامل مفاجأة لعربية قدامي، وكل غلطة لواحد وهو بيسوق، وعدم تقدير من الناس لأني سايق حاجة بعجلتين ووارد في لحظة تقع وتموتني، ورد فعل عنيف وعصبي مني تجاه اللي بيغلطوا.

حاولت ألجم نفسي، وأحكم رد فعلي قدر الإمكان، وده اتسبب في تضاعف الضغط العصبي عليا.

وقولت، طب ليه ما احاولش اوجه رساله للناس، فكرت أكتب علي السكوتر “غلطتك البسيطة ممكن تقتلني”، ولكن حسيتها رسالة مباشرة و

ساذجة ورد الفعل عليها هيكون “العند”، وتراجعت ومعاملتش كده.

عكست الموضوع، بسوق بعقل وبهدوء وبعمل حساب لغلطة سائقي العربيات اللي معايا في الشارع، وبرضه مش بسلم من غلطاتهم وبتعرض للخطر بشكل مستمر.

كل الأصدقاء طلبوا مني ابيع السكوتر، وابعد عنه، لأن ولا شوارع مصر ممهدة ومهيئة لسيره، ولا كل البشر اللي بيسوقوا في مصر بيعرفوا يسوقوا أو بيحترموا اي قواعد للمرور.

وانا قررت العكس، بقيت بمشي بضحك للي يغلط ويفرمل فجأة مثلا، واجي جنبه وابتسم واقوله مثلا “ينفع كده كنت هتموتني” واهزر مع كل واي حد.

لقيت أن لما بعمل مع حد كده -بما فيهم سواقين الميكروباصات- بلاقيه خلي باله مني لو مكملين مع بعض في نفس الطريق، وبياخدوها بود، علي عكس الخناق اللي بينتج عن العصبية.

حاولت علي قد ما أقدر أتعامل مع الناس بأدب وتسامح وهدوء وود، لدرجة أن في مرة واقف في زحمة وبقول لسواق تاكسي “ممكن أعدي ولا هتخبطني” وبهزر، رد عليا “ياااه أول مرة أشوف واحد راكب مكنة وبيستأذن”.

والله الأدب والابتسامه بينفعوا مع الناس، وممكن يغيروهم، مرة ورا مرة يمكن أسلوب تعامل الناس مع بعض يتغير.

حاولت أغير نفسي وأكون أقوى، وأعتقد أني نجحت، لأني احترمت الناس وعاملتهم بهدوء وبأدب، وضحكت للغريب عابر السبيل، وفي المقابل، في عز أكتئابي وأزمتي النفسية، ضحكة الناس الغرباء كانت بتسعدني.

 

 

 

القاهرة صابتني والسكوتر نجاني

كريم فريد: القاهرة صابتني والسكوتر نجاني

وأخيرا اكتشفت أن صاحب مقولة “أتعب عشان توصل” كان عملي جدا وعنده حق, تعبت ومريت بظروف نفسية وجسديه صعبة عشان أخيرا أقدر أوصل لأي مكان في ميعادي وأختصر زمن الرحلة في زحمة القاهرة لأقل من نصف ساعة عشان أقدر أروح أي مكان وإن كان في أقصى القاهرة.

وممكن أطور المقولة السابقة لتصبح “اتعب عشان توفر، اتعب عشان ترتاح، اتعب عشان مايفرقش معاك أي حاجة، اتعب عشان تنام أكتر”.

بعد الحادثة الشنيعة اللي حصلتلي كنت خايف من مصاريف إصلاح السكوتر وتوقعت هدفع على الأقل 2000 جنيه ولكن المبهر أنه اتصلح بأقل من 500 جنيه.

كنت سعيد بأن قطع الغيار رخيصة جدا، وأن التوكيل محترم ومش بيبالغ في الأسعار وده  شجعني أني أحافظ على علاقتي بالتوكيل واعتمد عليه في الصيانة الدورية.

 والعنصر الأكثر تشجيعا ليَّ عشان علاقتي بالسكوتر تستمر، كان تكلفة البنزين الأسبوعية، مع العربية كنت على الأقل بدفع 200 جنيه بنزين اسبوعيا، ولكن مع السكوتر بدفع بالكتير 25  جنيه مقابل بنزين 92 كل 10 أيام.

 لما كنت بعتمد بشكل رئيسي على العربية، كنت مضطر أصحى قبل معادي على الأقل بـ3 ساعات، يعني لو عندي معاد الساعة 12 في المهندسين، إذا لازم أصحى على الأكثر الساعة 9 عشان أنزل بالكتير الساعة 10 لأن المشوار هيضيع من عمري ساعتين محبوس في الزحمة.

 

ولكن مع السكوتر، بقيت أنام أكتر، أنجز شغل أكتر أو حتى اتواصل مع الاصدقاء أكتر وأنزل قبل المعاد بساعة بالكتير عشان أوصل بدري أو في المعاد بالظبط وأريح نفسي من جملة “مواعيد مصريين”.

والأهم أني مابقتش بشيل هم الإجابة على سؤال “هركن فين؟؟” وبطلت أقول لنفسي “يارب ألاقي ركنة” بركن في كل وأي مكان، ودي ميزة الحجم الصغير.

وفي بداية علاقتي بالسكوتر، كنت مضايق لأني مش قادر أعمل أي تليفون طالما سايق أو أسمع أي موسيقى بدون ما تشتت انتباهي عن الطريق من حولي، ولكن بزيارة سريعه لمحل متخصص في  مستلزمات الدراجات النارية بأنواعها، قدرت اشتري خوذة مدعومة بـ Bluetooth headset، ومن بعدها بقيت دايما بسمع حاجة تسليني في طريقي وبرد على أي اتصال مهم بدون ما أكون مضطر انتظر لغاية ما اوصل.

والميزة الأهم للسكوتر من وجهة نظري، هي الانسيابية، أني دايما حاسس أن مفيش حاجة ممكن توقفني بعد ما اتغلبت على الزحمة باني دايما ماشي بانسيابية بين العربيات، حرفيا مفيش حاجة ممكن توقفني، رمزية الإحساس ده بتسعدني وبتقويني نفسيا.

 

 

مفيش فايدة

كريم فريد: مفيش فايدة

رغم كل مميزات السكوتر، ولكن القاهرة هتفضل قاهرة لكل الأحلام، مش بتسيبني أمشي في أمان من غير ما ألاقي خندق في منتصف الطريق أو بلاعة اتحولت لجبل في وسط الشارع.

وللأسف سوء حالة الطرق في القاهرة نغص عليا استمتاعي بمميزات السكوتر، لأني مضطر أمشي وعيني على الاسفلت ومركز جدا معاه خوفا من اني اقع في حفرة أو اخبط في جبل وأطير وتنتهي حياتي بسبب الاهمال والقاتل هيكون مجهول.

على سبيل المثال، الدولة قامت بتطوير معظم شوارع شرق القاهرة ومحاورها الرئيسية، زي طريق صلاح سالم وجوزيف تيتو والطرق الرئيسية بمساكن شيراتون، وكلها طرق بتتعرض لضغط الكثافات المرورية المرتفعة جدا، وبالفعل الدولة بنت كباري جديدة ووسعت أخري قائمة بالفعل زي كوبري الجلاء ووسعت وأعادت رصف معظم الطرق الرئيسية بالمنطقة.

ولكن لو الشركات المنفذة اتقنت عملها كانوا هيرضوا عن نفسهم ؟ أبدا، كنا هنحس أن مصر بتتقدم وهم مايرضوش بده، ولذلك مثلا سابولنا حفرتين مهولتين في منتصف الطريق الواصل بين مساكن شيراتون ومحور جوزيف تيتو.

سابوهم زي ما هم في مكانهم من أكتر من 10 سنين، رغم تطويرهم للطريق بالكامل سابوا الحفرتين، تقريبا خافوا أحسن نتوه وننسى أن ده الطريق اللي بنعدي عليه كل يوم.

مثال أخر، كوبري أكتوبر من رمسيس وحتى وصلة كوبري 15 مايو، به خنادق لا حفر، أعتقد ان الشركة المسئولة عن صيانة الكوبري لو متعمدة تتسبب في حوادث على الكوبري، كانت هتعمل حفر أحسن من دي.

 

المشكلة الأكبر كانت في التعامل مع الشتاء، في بدايته كنت خايف ومضايق وبردان ولكن بعد ما جبت جاكيت جلد مناسب وجوانتي مناسب واستعنت بالكالسون في مهمة رسمية، البرد بقى طبيعى، مش عامل مؤثر على علاقتي بالسكوتر.

ولكن الأزمة الحقيقية اللي مفيش أي حل ليها، هي المطر .. والحل الوحيد هي اني أسيب السكوتر واتحرك بتاكسي، ومش عامل مؤثر أيضا على علاقتي بالسكوتر لأن الشتا في مصر شهرين مش أكتر، اتعب شهرين وأرتاح عشر شهور. 

 

 

 

قواعد قيادة السكوتر الأربعين …

كريم فريد: قواعد قيادة السكوتر الأربعين

  1. روح المرور ورخص السكوتر وطلع رخصة قيادة مش هتاخد منك وقت ولا فلوس كتير.

  2. أمشي على يمين الطريق دايما وهتلاقي نفسك بتجري في وسط الزحمة.

  3. اعتبر كل الناس مش بيعرفوا يسوقوا، أعمل حساب غلطة اللي قدامك في كل لحظة.

  4. السكوتر مش للجري ومش للطرق السريعة، ميزته في الزحمة.

  5. قوتك في عقلك وخفتك مش في قوة محرك السكوتر، ماتقارنش نفسك بعربية.

  6. ابعد عن الكباري والطرق السريعة قدر الإمكان وبرضة أمشي على اليمين.

  7. الأهم من السكوتر أنك تشتري خوذة مناسبة هتحميك.

  8. أبعد عن الستات ماتمشيش وراهم ولا جنبهم ولا امامهم.

  9. أبعد عن الرجالة وسائقي الميكروباصات زي الستات بالظبط.

  10. خليك هادي وماتتعصبش.

  11. أرجع لرقم 8 تاني.

  12. اهتم بالسكوتر وصيانته، كل ما تراعيه هيراعيك.

  13. البس تقيل في الشتا وخد كل احتياطات الأمان والدفء.

  14. أنت تقدر تركن في أي مكان، ماتشغلش بالك اصحابك هيركنوا عربياتهم فين.

  15. ابعد عن الرمل والمياة على الأسفلت، خلي بالك منهم حضرتك مش راكب 4*4.

  16. خلي بالك من الناس واحترمهم، حسن صورة السكوتر عشان تشجع الناس يعملوا زيك.

من 16 وحتى 40: أرجع لرقم 8

 

 

 

كريم فريد: البعض تدهسه النكبة .. مرتين

مخيم اليرموك سوريا
مخيم اليرموك سوريا

 

“الهاتف المطلوب مغلق أو غير متاح”، رسالة مسجلة ترددت على أذني كثيرا بتكرار محاولة الوصول إليهم، لم اكن أرغب في أكثر من الأطمئنان علي السيدة التي أسرت وجداني بصدقهـا وبراءتها ولم تفارق كلماتها مخيلتي مذ أن التقينا قبل أكثر من عام.

أخر ماوصلني من أخبارها كان نبأ عودتها إلى مخيم اليرموك في سوريا لرغبتها أن تموت في أقرب مكان ممكن إلى أرضها بعدما افنت عمرها واثقة أن حلم العودة حقيقة لا هواجس.

منذ 66 عاما كانت تقف هناك أمام دارها أعلى التل وتنظر إلى الوادي الأخضر أسفله تتأمل الأشجار والمزارع، تحفر بعينيها تفاصيل القرية في ذاكرتها، تسير في الطرقات وبين الأشجار تقطف ما يحلو لها من الثمار لتأكله و تحتضن تراب قريتها بين راحتي يديها، تأبى أن تكون كالقش المتطاير فوق البيادر، ولكن الحبيب دائما مفارق.

قرية لوبيا - قضاء طبريا - فلسطين المحتلة
قرية لوبيا – قضاء طبريا – فلسطين المحتلة

علت النار الرؤوس وكأنها الشيب وكست الدماء خضرة السهول وتحول العمار إلى دمار وجرح صوت الرصاص أذان اعتادت على سماع أصوات عصافير وحيوانات وبشر لسانهم عربي، أقتربت ألسنة غريبة لا عربية ولا مألوفة، تصرخ ترهب تتوعد بالقتل والتنكيل .. لتكتب بداية الحكاية.

من حمل الفأس وأمسك برسن الفرس سنوات، لم يكن يعلم أنه سيضطر يوما لحمل السلاح بديلا عن سلة الغلال ليدافع عنها وعن أرض عاش عليها أجداد أجداده، وإن لم ينجح .. فسيفقدها للأبد.

ابنة العشر أعوام لم يكن لديها فسحة من الوقت لتبكي اخوتها الثلاثة ولا أبني عمها ولا خالاتها أو أي من شهداء القرية، كما لم يكن دفاعهم عن “لوبيا” كافيا لرد عصابات الهاجانا أو لإسقاط طائرات الصهاينة، كان الأهم أن تتدبر شئون من بقي من اسرتها وتسير معهم حتى يرسو ببر أمن لأيام حتى يحرر جيش الإنقاذ العربي فلسطين كما وعد، بين يوم وليلة كبرت .. عشرات الأعوام ومرت الأعوام ولم يتحقق الوعد.

أفعال مضارعة في بداية جمل لوصف واقع، استخدمتهم لترسم لي صورة عن ما اعتبره عقلي مضى وانتهي ولكن مازال عقلها يحيا فيه وبه.

أم أحمد الشهابي مرت الليالي والأيام عليها متشابهين، قاربت على الثمانين وعقلها متشبث بقلبها يحيا تفاصيل أعوامها العشر الاولى في هذا العالم، رحلت من قرية لوبيا بقضاء طبريا بعدما اغتصبت فلسطين ربيع العام الثامن والأربعين من القرن العشرين ميلاديا، من لوبيا إلى حدود سوريا ومنها إلى مخيم اليرموك لتحيا 62 عاما على أمل العودة.

ولكن النكبة رفضت أن تترك المنكوب هانئا بأحلامه للعودة، تجددت النكبة وعادت النار لتعلو الرؤوس وزاد الشيب وعاد الدمار لينتقم ممن دمر مئات المرات من قبل وكتب عليه اللجوء من ارض إلى أرض باحثا عن الأمان، متكئا على حلم العودة.

قامت ثورة سلمية في سوريا ولكنها سرعان ما تحولت بيد نظام الأسد وتنظيمات الجهاديين والمرتزقة إلى حرب أهلية، وراح ضحيتها الحلقة الأضعف على هذه الأرض، المدنيين الراغبين في الأمان فقط لا غير.

ربيع 2013، جمعني بها لقاء في مصر، قصت على ما رأته من ويل فقدان الأخوة في فلسطين 1948 وفقدان الأبناء والأحفاد في سوريا 2012، من وطن إلى مهجر ومنه إلى مهجر أخر، عاشت خلالهم معاناة اللجوء والبحث عن الأمان وضياع حقوق المواطنة.

خريطة رسمتها ام أحمد الشهابي حتى يعود أحفادها لفلسطين
خريطة رسمتها ام أحمد الشهابي حتى يعود أحفادها لفلسطين

حتى يتمكن أحفادها من العودة إلى الديار بفلسطين، رسمت لهم خريطة للأراضي المسلوبة بها مكان دارهم ودور أعمامهم وأقاربهم ومزارعهم وبيادرهم وحظائر مواشيهم، وحدثني ابنها عن عهدا قطعه على نفسه أن يحافظ على الخريطة وعلى مفتاح الدار.

شوكة غرست في قلبي مع كل صورة مرت أمامي عن المجاعة التي حدثت نتاج حصار قوات الأسد لمخيم اليرموك لأشهر، كنت أتمنى ان تكون قد غادرته قبل الحصار، ومع كل نبأ عن شهيد جديد في أوساط فلسطيني اليرموك كنت أتمنى أن تكون حية ترزق، ولكن هل من مرسال يحمل اخبارها ليطمئن قلبي؟

لم يبق سوى الحلم حلقة وصل أخيرة بيننا، أحمل حلمها واشارك غيري به، إلى لوبيا سنعود وعلى ضفاف طبريا ستجمعنا مجالس السمر، ويوما ما سأكون مراسلا حربيا على أرض فلسطين أشارك المقاتلين من أجل التحرير نضالهم، وسأكتب عن حرب التحرير وعن حلم أمنت به حفيدة الشهابي .. سنعود إلى فلسطين، سيعود الحق إلى صاحبه ولن يضيع.

 

 

 

كريم فريد: البعض تدهسه النكبة مرتين

أقرأ أيضا: رسالة إلى صديقي محمد الدرة

http://anaiveman.wordpress.com/2014/01/07/%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b5%d8%af%d9%8a%d9%82%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a9/

نشر ببوابة يناير بتاريخ 17 مايو 2014

http://yanair.net/archives/52610

How AI Can Help Communicators Tell Stories on Video

Kareem Farid  Dec 03, 2018

This article was originally published by PR News.

If you had the choice between reading a report or watching a short, comprehensive video of the same information, what would you choose? Most of us would pick the video.

As we know, 80 percent of all consumer internet traffic soon will consist of video content. What’s driving that traffic and the consistent growth in video consumption over traditional text?

Imagery’s Advantage

Sometimes words are not enough. On the surface, imagery is consumed more quickly than text, which allows for learning more in a shorter amount of time, or spending less time learning one thing. Visuals foster empathetic connections with consumers and easily create a sense of community.

The challenge of this transition in the media landscape and audience experience is for communicators to quickly and efficiently create videos that can be delivered through various platforms in different formats.

Creating Videos Efficiently

For a human to create different versions of a variety of videos takes a large amount of time, and with that, money. In addition, to keep up with so many videos pertaining to relevant industry information, an agency will need all hands on deck developing scripts, producing and then editing these videos.

Over the past few years, content-creation techniques and tools have been rapidly changing. Smartphones have democratized content creation, putting mobile studios in everyone’s pocket.

Enter AI

In the communications world, agencies and in-house teams strive to empower staff to be creative and seek innovative ways to develop content. But even the best phones and DSLRs require editing and creative resources to stitch compositions together and develop a compelling story. This remains an expensive process, even in the most streamlined editing suites. Editing innovation hadn’t kept up with capturing innovation. Well, at least not before the introduction of artificial intelligence-produced videos.

With the assistance of human creativity, AI now has the capacity to produce automated videos efficiently. The premise behind AI video creation is that a human writes a text script that AI technology can pair with interesting short video content.  AI software can discern the communicator’s text and through machine learning rules and feedback, it can adapt and pair relevant video content and produce an automated VO or text on screen to illustrate and tell the story.

Some PR firms and brands already are experimenting with different tools and platforms to facilitate storytelling.

Humans Retain Creative Control

When experimenting with AI video, communicators may debate their level of trust in machines being able to do a good job of channeling a brand’s intended message. Communicators, however, remain in command of the video’s voice as they control the story told through the text of the script, which triggers AI to complete the relevant content creation.

Humans will always be necessary in these communications processes because they are the visionary and emotional drivers. Technology allows humans to spend more time being creative and bold, focusing on what really matters in the communications industry-the story and how it’s being told.

AI video is the perfect combination of human and machine capabilities to get the best out of both. It can be daunting to take the plunge into waters that are changing communications’ landscape, but to be agile and stay ahead companies must move quickly to reach, engage and collaborate with strategic audiences.

Kareem Farid to discuss SM for good at the Social Media Summit Dubai December 2018

I’m glad to announce I’ll be speaking at Social Media Summit MENA  in Dubai. The summit will take place on 5th & 6th December 2018 at Ritz Carlton DIFC.

In the fast pace age we live in, social media has become a necessity to keep up with everything around us.
It has also become extremely commercial but we forget that behind the screen there are real people managing this.
Now more than ever, there is a pressing need to motivate, encourage and empower these individuals to underline our efforts within the Social Media For Good framework.
In this session, Kareem Farid will highlight his story, insightful information on best practices and life experiences he encountered over the years.

Today is a special day for me as much as it’s for my best friend @ahmed3atef1 and the one and only @kkolker who’s friendship is precious for me. You both have a special place in my heart and I love you more than Trump’s love to twitter. 😂 Looks like it’s the 2nd of July’s magic 😅 enjoy the day and wish you a year full of happiness, achievements and success.

Today is a special day for me as much as it’s for my best friend @ahmed3atef1 and the one and only @kkolker who’s friendship is precious for me.

You both have a special place in my heart and I love you more than Trump’s love to twitter. 😂

Looks like it’s the 2nd of July’s magic 😅 enjoy the day and wish you a year full of happiness, achievements and success.

Instagram filter used: Normal

Photo taken at: Dubai, United Arab Emirates

View in Instagram ⇒

As most of my friends know, I’m addicted to buying and testing electronic devices. Not only that but also I’m emotionally attached to my gadgets. I believe that whatever happened, I’ve to be loyal to my devices. They never made me disappointed. Of course, sometimes I was frustrated, other times I was totally mad at them because of their mistakes, but it’s like any other relationship. It has ups and downs and by the end of the day we respectively dealt with each other. After they become too old and have to retire, I decided to give them a respectful retirement. I believe he best way to do that is participating in #eCycleDubai initiative by @dubaiinternetcity @averda @uber_uae @dubaiinternetcity @dubaisciencepark . Now, I’ll be saving the environment and giving the devices the retirement they deserve.

As most of my friends know, I’m addicted to buying and testing electronic devices. Not only that but also I’m emotionally attached to my gadgets.

I believe that whatever happened, I’ve to be loyal to my devices. They never made me disappointed. Of course, sometimes I was frustrated, other times I was totally mad at them because of their mistakes, but it’s like any other relationship. It has ups and downs and by the end of the day we respectively dealt with each other.

After they become too old and have to retire, I decided to give them a respectful retirement. I believe he best way to do that is participating in #eCycleDubai initiative by @dubaiinternetcity @averda @uber_uae @dubaiinternetcity @dubaisciencepark .  Now, I’ll be saving the environment and giving the devices the retirement they deserve.

Instagram filter used: Normal

Photo taken at: Dubai Marina

View in Instagram ⇒

I’m thrilled to be announcing that @fraser.Chris ’s family is supporting the Pharaohs in the world cup. 👏🏼👏🏼👏🏼👏🏼👏🏼👏🏼

I’m thrilled to be announcing that @fraser.Chris ’s family is supporting the Pharaohs in the world cup. 👏🏼👏🏼👏🏼👏🏼👏🏼👏🏼

Instagram filter used: Lark

Photo taken at: Dubai Marina

View in Instagram ⇒

‪Since ⁦‪@adidas‬⁩ #Dubai doesn’t have the ⁦‪@Pharaohs‬⁩ shirt anymore, I made my own shirt to support ⁦‪#Egy‬⁩ in the ⁦‪#WorldCupRussia‬⁩ 😅‬ ‪⁦‪#WeAreThePharaohs‬⁩ ⁧‫#أحنا_الفراعنة‬⁩ ⁧‫#شجع_مصر‬⁩‬

‪Since ⁦‪@adidas‬⁩ #Dubai doesn’t have the ⁦‪@Pharaohs‬⁩ shirt anymore, I made my own shirt to support ⁦‪#Egy‬⁩ in the ⁦‪#WorldCupRussia‬⁩ 😅‬
‪⁦‪#WeAreThePharaohs‬⁩ ⁧‫#أحنا_الفراعنة‬⁩ ⁧‫#شجع_مصر‬⁩‬

Instagram filter used: Normal

Photo taken at: Dubai Marina

View in Instagram ⇒

According to @WHO Every 40 seconds, someone, somewhere in the world, dies by suicide. ‎ Depression is not a joke. Don’t underestimate it or make fun of it. ‎It’s serious. Listen to the people you love. Build a support and trust circle for them. ‎ If you ever felt like you want a stranger to listen to you without judgment. Please CONTACT ME. I’m always here for you ‎⁦‪ #LetsTalk‬⁩ ‎⁧‫#يلا_نتكلم‬⁩ #WHO #Depression

According to @WHO Every 40 seconds, someone, somewhere in the world, dies by suicide. ‎

Depression is not a joke. 
Don’t underestimate it or make fun of it. ‎It’s serious. Listen to the people you love. Build a support and trust circle for them. ‎

If you ever felt like you want a stranger to listen to you without judgment. Please CONTACT ME. I’m always here for you ‎⁦‪ #LetsTalk‬⁩ ‎⁧‫#يلا_نتكلم‬⁩
#WHO #Depression

Instagram filter used: Normal

Photo taken at: Dubai, United Arab Emirates

View in Instagram ⇒

اللمة الحلوة ❤️❤️❤️ والصدفة اكتشفت أن كل أصحابي مصريين وفلسطينيين وأردنيَين وعراقي واحد اعترف أن الأكل المصري ملوش زي (بكذب في الجزء الأخير ده) العراقيين بيحبوا أكلهم أكتر من أي حاجة تانية 😄 شكرًا أنكم جيتم :))

اللمة الحلوة ❤️❤️❤️ والصدفة اكتشفت أن كل أصحابي مصريين وفلسطينيين وأردنيَين وعراقي واحد اعترف أن الأكل المصري ملوش زي (بكذب في الجزء الأخير ده) العراقيين بيحبوا أكلهم أكتر من أي حاجة تانية 😄

شكرًا أنكم جيتم :))

Instagram filter used: Normal

Photo taken at: Dubai Marina

View in Instagram ⇒

الوداع يا صديقي العزيز

من ٤ سنين، مسكت في إيدي لأول مرة ١٥٠٠٠ جنيه على بعض، كان بالنسبة لي مبلغ كبير أني احصل عليه كده مرة واحدة من شغل أنا عملته. خاصة أن لمدة ٤ سنين تقريبا كنت باخد مرتب ٨٠٠ جنيه تقريبا في بداية شغلي لغاية لما بقيت غني أوي وباخد مرتب ٣٠٠٠ جنية 😀

طبعا لما أمسك ١٥٠٠٠ في ايدي، كانوا ساعنها ١٨٠٠ دولار تقريبا، كان يحقق كل أحلامي وهي أني اشتري Macbook pro مستعمل.

حقق كل أحلامي فعلا لأن ساعتها كنت عامل مشروع صحفي وبيمول نفسه بإنتاج الفيديو لشركات بره مصر عشان استفيد من فرق العملة واللابتوب وقتها حققلي قفزة ملهاش زي في الوقت اللي بضيعه في ال rendering.

المهم انهارده ببيع اللابتوب ده للأسف، ولأول مرة أحاول أكون عملي واتغلب على ارتباطي العاطفي بيه وابيعه بدل ما هو قاعد لوحده في البيت. عزائي الوحيد أنه هيلاقي حد يونسه بدل القعدة لوحده.

الصورة دي لينا مع بعض في ليفت بانك، الزمالك ٢٠١٥.

الوداع يا صاحبي. الوداع يا حبيبي. الوداع يا جدع ياللي وقفت معايا كتير وسندتني وقت ما الHP ابو ويندوز كان مطلع عيني وممرمطني.

من ٤ سنين، مسكت في إيدي لأول مرة ١٥٠٠٠ جنيه على بعض، كان بالنسبة لي مبلغ كبير أني احصل عليه كده مرة واحدة من شغل أنا عملته. خاصة أن لمدة ٤ سنين تقريبا كنت باخد مرتب ٨٠٠ جنيه تقريبا في بداية شغلي لغاية لما بقيت غني أوي وباخد مرتب ٣٠٠٠ جنية :D طبعا لما أمسك ١٥٠٠٠ في ايدي، كانوا ساعنها ١٨٠٠ دولار تقريبا، كان يحقق كل أحلامي وهي أني اشتري Macbook pro مستعمل. حقق كل أحلامي فعلا لأن ساعتها كنت عامل مشروع صحفي وبيمول نفسه بإنتاج الفيديو لشركات بره مصر عشان استفيد من فرق العملة واللابتوب وقتها حققلي قفزة ملهاش زي في الوقت اللي بضيعه في ال rendering. المهم انهارده ببيع اللابتوب ده للأسف، ولأول مرة أحاول أكون عملي واتغلب على ارتباطي العاطفي بيه وابيعه بدل ما هو قاعد لوحده في البيت. عزائي الوحيد أنه هيلاقي حد يونسه بدل القعدة لوحده. الصورة دي لينا مع بعض في ليفت بانك، الزمالك ٢٠١٥. الوداع يا صاحبي. الوداع يا حبيبي. الوداع يا جدع ياللي وقفت معايا كتير وسندتني وقت ما الHP ابو ويندوز كان مطلع عيني وممرمطني.

Instagram filter used: Normal

Photo taken at: Dubai Media City

View in Instagram ⇒

Storytelling has various applications, one of them is campaigning. Here is a sample of the content we produced for our client @moccaeuae featuring the Oscar-winning Robert De Niro To know more about the storytelling practice in @apcoworldwide ; read this article. (Link in bio) https://goo.gl/vx7RwJ #itAffectsYou

Storytelling has various applications, one of them is campaigning. Here is a sample of the content we produced for our client @moccaeuae featuring the Oscar-winning Robert De Niro

To know more about the storytelling practice in @apcoworldwide ; read this article. (Link in bio)
https://goo.gl/vx7RwJ

#itAffectsYou

Instagram filter used: Normal

Photo taken at: Dubai, United Arab Emirates

View in Instagram ⇒

It’s not an easy mission to work with someone like #RobertDiNiro! In this article (LINK IN BIO), I’m telling the story of my work experience at @apcoworldwide and one of my favorite campaigns for @MoCCaEUAE which featured the super star Robert Di Niro. #ItAffectsYou

It’s not an easy mission to work with someone like #RobertDiNiro!

In this article (LINK IN BIO), I’m telling the story of my work experience at @apcoworldwide and one of my favorite campaigns for @MoCCaEUAE which featured the super star Robert Di Niro.

#ItAffectsYou

Instagram filter used: Normal

Photo taken at: Dubai, United Arab Emirates

View in Instagram ⇒

I took this picture almost 6 years ago of this beautiful palestine girl from Fadel island village in #Egypt. The village is a temporary home for more than 3000 Palestinian #refugees since 1948. They lost their homes and left everything be…

[ad_1]

I took this picture almost 6 years ago of this beautiful palestine girl from Fadel island village in #Egypt.

The village is a temporary home for more than 3000 Palestinian #refugees since 1948. They lost their homes and left everything behind and ran away to save their lives.

The elders of the group have one dream to return to their homes.

[ad_2]

Source

Downtown Bonn #ilovetravel #travelphotography #travelpic #travelersnotebook #tasteintravel #openmyworld #beautifuldestinations #instapassport #traveldeeper #travelnow #travelgram #alwaysgo #wanderfolk #letsgosomewhere #exploreeverything #ke…

[ad_1]

Downtown Bonn
#ilovetravel #travelphotography #travelpic #travelersnotebook #tasteintravel #openmyworld #beautifuldestinations #instapassport #traveldeeper #travelnow #travelgram #alwaysgo #wanderfolk #letsgosomewhere #exploreeverything #keepexploring #exploremore #travel #instatravel #welltravelled #traveller #eurotrip #Nature

[ad_2]

Source

I always find happiness in doing those random stuff on my own. Bonn, Germany. #ilovetravel #travelphotography #travelpic #travelersnotebook #tasteintravel #openmyworld #beautifuldestinations #instapassport #traveldeeper #travelnow #travelgr…

[ad_1]

I always find happiness in doing those random stuff on my own.
Bonn, Germany.
#ilovetravel #travelphotography #travelpic #travelersnotebook #tasteintravel #openmyworld #beautifuldestinations #instapassport #traveldeeper #travelnow #travelgram #alwaysgo #wanderfolk #letsgosomewhere #exploreeverything #keepexploring #exploremore #travel #instatravel #welltravelled #traveller #eurotrip

[ad_2]

Source