Advertisements

دليلك للعمل كـ “صحفي حر”

تفاصيل حياتك اليومية ومن يحيطون بك تصلح لأن تكون موضوعات صحفية

كريم فريد

تويتر: @KareemFarid

 

 

منذ 7 سنوات، كنت طالبًا يدرس علوم الحاسب والبرمجة، لم أكن أطمح لأي شيء إلا التخرج والبحث عن عمل ثابت. كان ذلك قبل الحراك السياسي الاجتماعي الشبابي الذي أحيا حلمًا قديما لطفل قرأ يوميات صحفي عاصر حربًا في مطلع القرن العشرين ورغب أن يكون صحفيًا يوثق حاضرًا في العقد الثاني من الألفية الثالثة، في عصر قلمه “لوحة مفاتيح”، ومنصته “مدونة رقمية”.

كان قراري بترك الدراسة والانخراط في الصحافة مدعومًا بعشرات الأدوات الرقمية التي مكنتني من إنتاج قصة متكاملة؛ نصًا يروى القصة، وصورة وفيديو يدعمانها. كل ذلك خلال دقائق. أًصبحت فردًا بديلًا لمؤسسة، وأصبحت حساباتي على مواقع التواصل الاجتماعي مصدرًا موثوقًا لجمهور متعطش للأخبار ينتظر ما أنشره من قلب الحدث، بدلًا من الانتظار ساعات ليقرأ خبرًا على موقع إلكتروني وربما يومًا حتى يقرأ قصة في إحدى الإصدارات الورقية!

نعم جمهور مواقع التواصل دعمني في نشر المحتوى الصحفي الذي أنتجته، ولكنه أيضًا لم يمرر قصة ليست على هواه. بعض الأحيان نفس الشخص يشكرني ويسبني على نفس القصة!

هاتف ذكي متصل بالإنترنت، وحساب على موقع التواصل الاجتماعي.. وأنت. معًا يمكنكم أن تصبحون مؤسسة صحفية جديدة تنشر ما تلتقطه عيناك على الطريق، وعلى الأغلب لن تلتقطه شبكات صحفيو المؤسسات.

أنت صحفي حر من الاجتماعات التحريرية اليومية. لا تعمل في قسم محدد، ولا يجبرك مديرك على كتابة موضوعات محددة، ولن يحد أفقك سياسة تحريرية مؤسسة بعينها. في السطور التالية دليل للصحفي الحر. لماذا تحتاجه المؤسسات الصحفية؟ وكيف تجد الفكرة وتطورها وتختار الزاوية المناسبة لتناول الموضوع؟ وكيف تجد ناشر وتتواصل مع المصادر وتسوق نفسك وعملك؟

يتضمن الدليل خلاصة تجربتي الشخصية وتجربة اثنين من المخضرمين في المهنة. خباب عبد المقصود، صحفي ومنتج حر يقيم في تونس حاليًا. انتقل خباب من العمل الصحفي المؤسسي ليصبح صحفي حر عقب سنوات من العمل في مؤسسات إعلامية مصرية مثل قناة أون تي في المصرية وجريدة اليوم السابع. وكريس فريزر، مدير قسم لايف ستايل بجريدة 7Days سابقًا والذي يمتلك خبرة تتجاوز عشرين عامًا في كلًا من المملكة المتحدة ودولة الإمارات.

 

Share this on LinkedIn https://goo.gl/nbnpwD

لماذا تحتاج المؤسسات الصحفية للصحفي الحر؟

تعاني المؤسسات الصحفية حول العالم من أزمات مالية متلاحقة منذ ما يقرب من عقد من الزمان، تحديدًا مع بزوغ نجم الصحافة الرقمية وتراجع الإقبال على قراءة المطبوعات، ما أدى بالتبعية إلى تدني أرباح المؤسسات من الإعلانات نتيجة لتزايد الإقبال على الإعلان عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة وجوجل وغيرهم.

نتيجة للتطور الرقمي، ظهر مصطلح جديد وأصبح شريكا فعالًا في العمل الصحفي. المواطن الصحفي أو التطور الرقمي لأحد أهم المصادر الصحفية، الشاهد العيان. والمواطن الصحفي هو شخص لا يحترف الصحافة وتصادف وجوده في موقع حادث ونشر ما شاهده ووثقه بالتصوير الفوتوغرافي أو فيديو على أحد مواقع التواصل الاجتماعي أو أرسله لإحدى المؤسسات الصحفية.

ونتيجة لذلك، اتجهت معظم المؤسسات الصحفية لإنتاج محتوى رقمي، يصل للقارئ عقب الحدث بلحظات ولم يعد للصحف الخبرية المطبوعة قيمة حقيقية نتيجة لسرعة تداول الخبر عبر المنصات الرقمية. ومع تزايد انتشار الأخبار سرعة وكما، أصبح الخبر أقل جاذبية للقراء فكان لابد من تطوير محتوى الصحف الورقية والرقمية ليصبح غير مرتبط بأحداث الأمس فقط ليكون أكثر عمقًا من أن يرتبط فقط بتوقيت الحدث ولكن يقدم تحليلًا أعمق وأكثر ترابطًا لما حدث وما يمكن أن يحدث. بالإضافة لتزايد الحاجة والإقبال على الموضوعات التحليلية التي لا ترتبط بخبر بعينه مثل التحقيقات والموضوعات الاجتماعية والإنسانية والثقافية والترفيهية، هنا يبرز نجمك كصحفي حر محترف وموهوب.

اعتبر كريس فريزر أن الصحفي الحر الجيد لا يقدر بثمن، أي رئيس قسم أو محرر سيشعر بالأمان في حال وجود ميزانية كبيرة وصحفي حر مسؤول يمكن أن يجده وقتما يحتاج إليه ويعرف تحديدًا الأسلوب الذي يريده المحرر أن يتبعه في إنتاج القصة الصحفية.

سألت خباب عن مميزات العمل الصحفي الحر؛ فقال “أهم مميزات العمل كصحفي حر، كوني رئيس تحرير نفسي، لا يتحكم أحد في سياسته التحريرية. لي حرية اختيار الأفكار وطريقة تناول الموضوعات أيًا تكن الوسيلة الإعلامية التي أتعاون معها. لدي مساحة أكبر للإبداع ولا يمكن لمؤسسة أو أفراد ممارسة ضغوط على أيًا يكن موقعها من السلطة.”

 

 

كيف تجد موضوعا مناسبًا؟

ربيع ٢٠١٤ وأثناء رحلة سياحية طال انتظارها لمدينة دهب المصرية، والتي أعتبرها منتجعًا للاستشفاء، وجدت المدينة خالية تمامًا من السياح، تعجبت مما شاهدت. كيف تخلو مدينة جميلة مثل دهب من الزوار!

تحدثت مع سائق التاكسي، شاب سيناوي طيب وخفيف الظل. سألته عن حاله وعن أسباب تدهور الوضع في المدينة ذات السمعة السياحية عابرة الحدود! واستمعت له قدر ما استطعت.

حميد بخيت، سائق التاكسي والذي أصبح صديقي المقرب بالمدينة بعدما اصطحبني إلى منزله وعرفني إلى أهله وإلى أحد مشايخ القبيلة، ساعدني على رؤية المدينة بشكل مختلف لم أرها به من قبل. دخلت الوديان وصعدت جبالها، ورأيت احتجاب الشمس عنها يوميًا في خجل وقت الغروب من أكثر من موقع وزاوية، وبفضله رأيت وجه دهب الذي لم يره أحدًا من قبل.

هذه فكرة موضوع  صحفية أثارت فضولي وحولت رحلتي السياحية إلى رحلة عمل خلال ثوان. تغيرت وظيفة الكاميرا التي رافقتني من توثيق رحلة سياحية إلى عدسة صحفية توثق أوضاع سكان المدينة والعاملين بها بالصور والفيديو.

طورت الفكرة، حاولت الوصول لعدد من المصادر. مصدر رسمي حكومي، سائق تاكسي، صاحب بازار، أحد شيوخ القبائل. أخذت صورا فوتوغرافية ما استطعت، وأجريت حوارات مع المصادر وسجلتها بالفيديو. عدت للقاهرة بعدة موضوعات صحفية.

بمجرد عودتي للقاهرة، تواصلت مع عدة مؤسسات، نشرت الموضوع مكتوبًا ومدعمًا بالصور في مجلة أسبوعية وأعددت تقريرا تلفزيونيًا للقناة الفضائية التي كنت أعمل بها كمراسل ومنتج.

في نهاية عام ٢٠١٤ أطلقت مشروعًا صحفيًا يعتمد على الفيديو كليًا. كان التحدي أن أجد موضوعات مختلفة بشكل يومي.

كنت أعمل وحدي، من أول الفكرة مرورًا بإنتاج الفيديوهات ونشرها علي حسابات المشروع على مواقع التواصل الاجتماعي. كنت أطمح أن يكون مشروعًا صحفيًا مستقلاً وناجحًا. أينعم أنتهى به الأمر إلى ذكرى ولكن كان ناجحًا بالطبع – في خيالي – ولكني على الأقل نجحت في إيجاد أفكار مختلفة لموضوعات صحفية بشكل يومي طوال عام كامل.

هكذا يعمل الصحفي الحر وهكذا يمكنك أن تجد عدد لا نهائي من الأفكار بشكل يومي.

 

 

تابع الأخبار اليومية بتركيز

إن كنت متابعًا جيدًا للأخبار، ستجد ما يلفت انتباهك لتبني عليه موضوعك. على سبيل المثال، لنفترض أنك تحيا وتعمل بالشرق الأوسط وأعلن الرئيس الأمريكي ترامب نيته منع أبناء بلدك من السفر للولايات المتحدة. في هذه اللحظة ولك تحديدًا، يصبح هذا القرار بمثابة مغارة علي بابا التي فتحت أبوابها أمامك.

من هذا الخبر الذي ربما تقرأه في ١٤٠ حرفًا على تويتر، يمكنك كتابة عشرات الموضوعات عن المتضررين من القرار والمستفيدين منه، المعارضين والمؤيدين، وربما تجد شخصًا ما متضررًا ولكنه يؤيد القرار. ستجد دائما عشرات القصص التي يمكنك روايتها والتي ستلفت انتباه أحد المحررين بكل تأكيد.

 

 

ابحث في تفاصيل يومك

كل تفاصيل حياتك اليومية ومن يحيطون بك تصلح لأن تكون موضوعات صحفية. لا أعني أن تكون أنت الخبر، ولكن ما تراه عينك على الطريق خلال تنقلك من مكان إلى آخر يصلح أن يكون موضوعًا، وكذلك حواراتك مع أصدقائك، ومشاجراتك مع زوجتك أو حماتك. كيف؟ ربما الشجار الذي حدث مع زوجتك يوم أمس نتج عن أزمة اقتصادية، مع بعض البحث ربما تكتشف أن نسبة الطلاق في بلدك قد ارتفعت منذ اندلاع الأزمة. هذا موضوع جيد.

ربما ضغط حماتك المستمر يذكرك بـ”ماري منيب”، أشهر حموات السينما المصرية فتكتب عنها موضوعا. ماذا لو كانت ماري منيب لازالت حية؟ كيف كانت ستؤدي دور أم الزوج المتعنتة على مواقع التواصل الاجتماعي. كيف ستعلق علي صورة زوجة ابنها؟ أطلق لخيالك العنان.

احتك بالبشر وكن مستمعًا جيدًا

أتذكر عندما كنت تقود سيارتك من مدينة إلى أخرى وتوقفت بإحدى محطات الوقود؟ كان هناك عاملاً، لو تحدثت معه قليلًا لعرفت أن له قصة تحدي بكل تعقيداتها تصلح لأن تكون بذرة مقالة صحفية.

أو عندما كنت جالسًا على المقهى وغادر صديقك دون أن يدفع حسابه كما يفعل دائمًا بحجة أنه “مش معاه فكة”. هذا يصلح بداية موضوع عن البخل والعادات الاجتماعية السيئة وربما تكون المضحكة.

ابني شبكة مصادر وكن على اتصال دائم معها

المصادر هي عصب المصداقية وبالتالي الصحافة. ابن شبكة مصادر متنوعة ذات مصداقية تدعمك بالمعلومات وتأتيك بالخبر قبل الحدث. شبكة مصادرك تبدأ من جارك وحتى المسؤول الذي التقيته صدفة في أحد المؤتمرات أو حتى الطبيب الذي ناقشته على تويتر يومًا ما. طبقا لطبيعة اهتماماتك كوّن شبكة علاقات تدعم الموضوعات الصحفية التي تنتجها.

اقتنص القصص من مواقع التواصل الاجتماعي

مواقع التواصل الاجتماعي هي منجم الصحفي الحر الذي لا تنضب مواردها مهما أخذ منها. في تويتر على سبيل المثال مايقرب من نصف مليار مستخدم من كل بلاد العالم، يضخون باستمرار قصص حياتهم وخواطرهم، يمكنك التحاور معهم في أي وقت وعن أي موضوع يخطر ببالك.

وإن كنت تبحث عن مصادر فلا يوجد أفضل من تويتر للتواصل مع المصادر باختلاف أنواعهم. يمكنك إجراء حوار مع أحدهم بشكل مباشر وبكل سهولة. ولكن لا تنشر حوارك قبل التأكد من شخصية صاحب الحساب. يفضل أن يكون الحساب موثق لتفادي نشر خبر مزيف.

كن مطلعًا وأقرأ أكثر مما تكتب

كل كتاب قرأته ربما يلهمك بقصة لتكتب عنها. وكل رحلة في أي أرشيف ستصادف فيها ما يصلح لأن يكون قصة صحفية مميزة. ابحث وأقرأ واستمتع، في النهاية أنت المستفيد.

 

 

كيف تجد زاوية مناسبة لتناول موضوعك؟

الفكرة هي أصل أي قصة صحفية والزاوية التي تتناول منها القصة هي ما سيميزها عن غيرها. بعدما تجد الفكرة يجب أن تطورها وتنظر إليها من زوايا مختلفة وتختار أفضلها لتتناول منها موضوعك.

إذا أجتمع عشرة صحفيون في غرفة وطلب منهم أن يكتبوا عن موضوع بعينه، كلهم بلا استثناء يمكنهم كتابة مقالات مختلفة كل الاختلاف.

قبل أن تكتب، ابحث عن موضوعك، على الإنترنت أو في المكتبات أو في الشوارع إن لزم الأمر، خاطب مصادر متعددة. وستجد ما يميز مقالتك الصحفية لتكون غنية بالمعلومات ومتميزة عن كل ما كتب عن هذا الموضوع من قبل.

يقول كريس فريزر “حال اتفق المحرر مع الكاتب مسبقًا على التوجه والفكرة وزاوية التناول وعدد الكلمات والمصادر التي ستعتمد عليهم القصة، إذا ستكون قراءة المحرر لقصة الصحفي الحر ما هي إلا رحلة ممتعة.”

 

 

كيف تنشر أعمالك وتسوقها؟

بعدما وجدت فكرتك، وطورتها وكتبت موضوعك ودعمته بما يلزمه من صور أو فيديوهات وبالطبع المصادر اللازمة لتمنحه التوازن. الآن حان وقت البحث عن ناشر يحتضن عملك. إن كانت تلك هي المرة الأولى التي تعمل فيها كصحفي حر، فلا تتوقع أن يكون طريقك معبدًا بالحرير. ولكن الآليات التالية ربما تكون مداخل جيدة تسهل رحلة وصولك إلى الناشر.

 

 

خاطب المؤسسات الصحفية ومحرريها

كل المؤسسات الصحفية تحرص على إضافة عنوان بريد إلكتروني لتُسهل تواصل القراء معها، وكذلك المحررين في أغلب المواقع والمطبوعات الصحفية ستجد عنوان بريد إلكتروني للتواصل مع الكتاب أو اسمه على موقع تويتر.

بادر بإرسال قصتك لأحدهم، والأهم من مجرد إرسالها، هو أن تكتب عنوانًا واضحًا للبريد الإلكتروني الذي سترسله يلفت انتباه المحرر ليقرأ قصتك.

 

 

أنشر على منصة مستقلة

استخدم موقع Medium  للمدونات الطويلة لنشر أعمالك، الموقع سيمنحك مساحة مجانية للنشر وإذا ربطت قصتك بالوسوم المناسبة ستصل لعشرات المهتمين بالموضوع الذي كتبت عنه.

استخدم موقع Twitter للتدوينات القصيرة لتسويق قصتك بعد نشرها على Medium وأرسلها للصحفيين المهتمين بالمجال الذي كتبت عنه، وأطلب منهم نقد للقصة والأسلوب. ما سيصلك من تعليقات سوف يفيدك مهنيًا لتطوير قصصك اللاحقة وكذلك سيلفت انتباه الصحفيين لأعمالك.

وفي سياق موازي وطويل الأجل، استخدم مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة تويتر ولينكد إن للتواصل مع الصحفيين والمحررين. وابن شبكة من العلاقات لتُسوّق أعمالك المنشورة والتي تسعى لنشرها.

يقول خباب عبد المقصود “أحيانا ألجأ لمجموعات الصحفيين علي فيسبوك والتي تساهم في نمو شبكة علاقاتي مع صحفيين ومؤسسات في أماكن مختلفة.”

ويضيف “لا أعمل علي تسويق مباشر لأعمالي الصحفية، ولكني أعمل بشكل غير مباشر علي تسويق عملي الصحفي من خلال نشر صور على مواقع التواصل من أماكن تواجدي للفت انتباه المحررين بالمؤسسات المختلفة. أيضا لا ألجأ إلى التسويق المباشر لتفادي تصنيفي علي جهة صحفية أو أخرى مع اختلاف توجهاتهم وسياساتهم التحريرية. لضمان استقلال منتجي الصحفي.”

 

 

اتخذت قرارك بأن تصبح صحفيا حرًا؟

قبل أن تحسم قرارك هنالك عدد من النصائح من كل من خباب عبد المقصود الصحفي الحر وكريس فريزر رئيس قسم اللايف ستايل بجريدة 7Days.

“لو كان العمل الحر هو وسيلتك الوحيد لكسب الرزق، كن منظمًا قدر الإمكان لتتمكن من العمل على مشاريع مختلفة لمؤسسات مختلفة. في النهاية سمعتك وعلاقاتك الشخصية هم أهم عوامل نجاحك” كريس فريزر

القوانين العربية لا تعترف بالصحفي الحر، لن تحميك مؤسسة ولا يوجد جهة تؤمنك. يقول خباب عبد المقصود “إحدى المرات كنت أصور في تونس، أوقفني ضابط شرطة، لم أستطع الاتصال بمؤسسة لتؤكد أني أتعاون معها وبالتالي لتسهل إجراءات عملي.”

ليس لديك دخل ثابت يحميك. يؤكد خباب “هذه أسوأ عيوب العمل الحر وأكثرها تأثيرا علي الاستقرار الشخصي والمهني.”

المحررون يفضلون العمل مع صحفي بدوام كامل ولكن ستنجح إذا اكتسبت ثقة محرري المؤسسات الصحفية والتزمت بمواعيد التسليم. مثلما ينصح كريس فريزر “الصحفي حر يجب أن يلتزم بالموضوع المطلوب منه وأن تكون لغة الكتابة منضبطة وسليمة وأن يسلم الموضوع في الوقت المحدد مسبقًا دون تأخير. أيضا يجب أن تكون الاقتباسات المأخوذة عن المصادر سليمة ولها مساهمة قيمة في القصة.”

 

 

Advertisements

Categories:   Uncategorized

Comments

  • Posted: May 11, 2018 15:11

    جمال عبد العظيم

    معقوله .. كل هذه الروعه لم تحظ بتعليقات . ام تراها فقط كلمه لحث القارىء على المبادره بالتعليق . تجربه رائعه وملهمه اخى فريد . وكلمات موحيه ..معبره .. بسيطه وغير متكلفه . لغتك تصل لمرادها باقصى سرعه . وتمس الوجدان من بعيد بدون تعمد او الحاح . وفقك الله . انت مشروع كبير ويجب ان تتعامل مع نفسك على هذا الاساس .
    • Posted: June 14, 2018 13:41

      كريم فريد

      أشكرك أستاذ جمال
  • Posted: November 9, 2018 16:03

    Mohamed Salah El-demerdash Abd-El-Latif

    كل ما عرضت رائع بلا شك و الأهم هو قوة العزيمة و الصبر و المثابرة دون كلل أو ملل أو فتح باب للإحباط

Leave a Reply