Just ‘few years’ ago I was that cute …

[ad_1]

Just ‘few years’ ago I was that cute 😎

[ad_2]

Source

Advertisements

Another #christmas song from my team @apcoworldwide. Mixing cultures and languages. Enjoy holidays everyone. Merry Christmas …

[ad_1]

Another #christmas song from my team @apcoworldwide. Mixing cultures and languages.

Enjoy holidays everyone. Merry Christmas 🎁🎄

[ad_2]

Source

دليلك للعمل كـ “صحفي حر”

تفاصيل حياتك اليومية ومن يحيطون بك تصلح لأن تكون موضوعات صحفية

كريم فريد

تويتر: @KareemFarid

 

 

منذ 7 سنوات، كنت طالبًا يدرس علوم الحاسب والبرمجة، لم أكن أطمح لأي شيء إلا التخرج والبحث عن عمل ثابت. كان ذلك قبل الحراك السياسي الاجتماعي الشبابي الذي أحيا حلمًا قديما لطفل قرأ يوميات صحفي عاصر حربًا في مطلع القرن العشرين ورغب أن يكون صحفيًا يوثق حاضرًا في العقد الثاني من الألفية الثالثة، في عصر قلمه “لوحة مفاتيح”، ومنصته “مدونة رقمية”.

كان قراري بترك الدراسة والانخراط في الصحافة مدعومًا بعشرات الأدوات الرقمية التي مكنتني من إنتاج قصة متكاملة؛ نصًا يروى القصة، وصورة وفيديو يدعمانها. كل ذلك خلال دقائق. أًصبحت فردًا بديلًا لمؤسسة، وأصبحت حساباتي على مواقع التواصل الاجتماعي مصدرًا موثوقًا لجمهور متعطش للأخبار ينتظر ما أنشره من قلب الحدث، بدلًا من الانتظار ساعات ليقرأ خبرًا على موقع إلكتروني وربما يومًا حتى يقرأ قصة في إحدى الإصدارات الورقية!

نعم جمهور مواقع التواصل دعمني في نشر المحتوى الصحفي الذي أنتجته، ولكنه أيضًا لم يمرر قصة ليست على هواه. بعض الأحيان نفس الشخص يشكرني ويسبني على نفس القصة!

هاتف ذكي متصل بالإنترنت، وحساب على موقع التواصل الاجتماعي.. وأنت. معًا يمكنكم أن تصبحون مؤسسة صحفية جديدة تنشر ما تلتقطه عيناك على الطريق، وعلى الأغلب لن تلتقطه شبكات صحفيو المؤسسات.

أنت صحفي حر من الاجتماعات التحريرية اليومية. لا تعمل في قسم محدد، ولا يجبرك مديرك على كتابة موضوعات محددة، ولن يحد أفقك سياسة تحريرية مؤسسة بعينها. في السطور التالية دليل للصحفي الحر. لماذا تحتاجه المؤسسات الصحفية؟ وكيف تجد الفكرة وتطورها وتختار الزاوية المناسبة لتناول الموضوع؟ وكيف تجد ناشر وتتواصل مع المصادر وتسوق نفسك وعملك؟

يتضمن الدليل خلاصة تجربتي الشخصية وتجربة اثنين من المخضرمين في المهنة. خباب عبد المقصود، صحفي ومنتج حر يقيم في تونس حاليًا. انتقل خباب من العمل الصحفي المؤسسي ليصبح صحفي حر عقب سنوات من العمل في مؤسسات إعلامية مصرية مثل قناة أون تي في المصرية وجريدة اليوم السابع. وكريس فريزر، مدير قسم لايف ستايل بجريدة 7Days سابقًا والذي يمتلك خبرة تتجاوز عشرين عامًا في كلًا من المملكة المتحدة ودولة الإمارات.

 

Share this on LinkedIn https://goo.gl/nbnpwD

لماذا تحتاج المؤسسات الصحفية للصحفي الحر؟

تعاني المؤسسات الصحفية حول العالم من أزمات مالية متلاحقة منذ ما يقرب من عقد من الزمان، تحديدًا مع بزوغ نجم الصحافة الرقمية وتراجع الإقبال على قراءة المطبوعات، ما أدى بالتبعية إلى تدني أرباح المؤسسات من الإعلانات نتيجة لتزايد الإقبال على الإعلان عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة وجوجل وغيرهم.

نتيجة للتطور الرقمي، ظهر مصطلح جديد وأصبح شريكا فعالًا في العمل الصحفي. المواطن الصحفي أو التطور الرقمي لأحد أهم المصادر الصحفية، الشاهد العيان. والمواطن الصحفي هو شخص لا يحترف الصحافة وتصادف وجوده في موقع حادث ونشر ما شاهده ووثقه بالتصوير الفوتوغرافي أو فيديو على أحد مواقع التواصل الاجتماعي أو أرسله لإحدى المؤسسات الصحفية.

ونتيجة لذلك، اتجهت معظم المؤسسات الصحفية لإنتاج محتوى رقمي، يصل للقارئ عقب الحدث بلحظات ولم يعد للصحف الخبرية المطبوعة قيمة حقيقية نتيجة لسرعة تداول الخبر عبر المنصات الرقمية. ومع تزايد انتشار الأخبار سرعة وكما، أصبح الخبر أقل جاذبية للقراء فكان لابد من تطوير محتوى الصحف الورقية والرقمية ليصبح غير مرتبط بأحداث الأمس فقط ليكون أكثر عمقًا من أن يرتبط فقط بتوقيت الحدث ولكن يقدم تحليلًا أعمق وأكثر ترابطًا لما حدث وما يمكن أن يحدث. بالإضافة لتزايد الحاجة والإقبال على الموضوعات التحليلية التي لا ترتبط بخبر بعينه مثل التحقيقات والموضوعات الاجتماعية والإنسانية والثقافية والترفيهية، هنا يبرز نجمك كصحفي حر محترف وموهوب.

اعتبر كريس فريزر أن الصحفي الحر الجيد لا يقدر بثمن، أي رئيس قسم أو محرر سيشعر بالأمان في حال وجود ميزانية كبيرة وصحفي حر مسؤول يمكن أن يجده وقتما يحتاج إليه ويعرف تحديدًا الأسلوب الذي يريده المحرر أن يتبعه في إنتاج القصة الصحفية.

سألت خباب عن مميزات العمل الصحفي الحر؛ فقال “أهم مميزات العمل كصحفي حر، كوني رئيس تحرير نفسي، لا يتحكم أحد في سياسته التحريرية. لي حرية اختيار الأفكار وطريقة تناول الموضوعات أيًا تكن الوسيلة الإعلامية التي أتعاون معها. لدي مساحة أكبر للإبداع ولا يمكن لمؤسسة أو أفراد ممارسة ضغوط على أيًا يكن موقعها من السلطة.”

 

 

كيف تجد موضوعا مناسبًا؟

ربيع ٢٠١٤ وأثناء رحلة سياحية طال انتظارها لمدينة دهب المصرية، والتي أعتبرها منتجعًا للاستشفاء، وجدت المدينة خالية تمامًا من السياح، تعجبت مما شاهدت. كيف تخلو مدينة جميلة مثل دهب من الزوار!

تحدثت مع سائق التاكسي، شاب سيناوي طيب وخفيف الظل. سألته عن حاله وعن أسباب تدهور الوضع في المدينة ذات السمعة السياحية عابرة الحدود! واستمعت له قدر ما استطعت.

حميد بخيت، سائق التاكسي والذي أصبح صديقي المقرب بالمدينة بعدما اصطحبني إلى منزله وعرفني إلى أهله وإلى أحد مشايخ القبيلة، ساعدني على رؤية المدينة بشكل مختلف لم أرها به من قبل. دخلت الوديان وصعدت جبالها، ورأيت احتجاب الشمس عنها يوميًا في خجل وقت الغروب من أكثر من موقع وزاوية، وبفضله رأيت وجه دهب الذي لم يره أحدًا من قبل.

هذه فكرة موضوع  صحفية أثارت فضولي وحولت رحلتي السياحية إلى رحلة عمل خلال ثوان. تغيرت وظيفة الكاميرا التي رافقتني من توثيق رحلة سياحية إلى عدسة صحفية توثق أوضاع سكان المدينة والعاملين بها بالصور والفيديو.

طورت الفكرة، حاولت الوصول لعدد من المصادر. مصدر رسمي حكومي، سائق تاكسي، صاحب بازار، أحد شيوخ القبائل. أخذت صورا فوتوغرافية ما استطعت، وأجريت حوارات مع المصادر وسجلتها بالفيديو. عدت للقاهرة بعدة موضوعات صحفية.

بمجرد عودتي للقاهرة، تواصلت مع عدة مؤسسات، نشرت الموضوع مكتوبًا ومدعمًا بالصور في مجلة أسبوعية وأعددت تقريرا تلفزيونيًا للقناة الفضائية التي كنت أعمل بها كمراسل ومنتج.

في نهاية عام ٢٠١٤ أطلقت مشروعًا صحفيًا يعتمد على الفيديو كليًا. كان التحدي أن أجد موضوعات مختلفة بشكل يومي.

كنت أعمل وحدي، من أول الفكرة مرورًا بإنتاج الفيديوهات ونشرها علي حسابات المشروع على مواقع التواصل الاجتماعي. كنت أطمح أن يكون مشروعًا صحفيًا مستقلاً وناجحًا. أينعم أنتهى به الأمر إلى ذكرى ولكن كان ناجحًا بالطبع – في خيالي – ولكني على الأقل نجحت في إيجاد أفكار مختلفة لموضوعات صحفية بشكل يومي طوال عام كامل.

هكذا يعمل الصحفي الحر وهكذا يمكنك أن تجد عدد لا نهائي من الأفكار بشكل يومي.

 

 

تابع الأخبار اليومية بتركيز

إن كنت متابعًا جيدًا للأخبار، ستجد ما يلفت انتباهك لتبني عليه موضوعك. على سبيل المثال، لنفترض أنك تحيا وتعمل بالشرق الأوسط وأعلن الرئيس الأمريكي ترامب نيته منع أبناء بلدك من السفر للولايات المتحدة. في هذه اللحظة ولك تحديدًا، يصبح هذا القرار بمثابة مغارة علي بابا التي فتحت أبوابها أمامك.

من هذا الخبر الذي ربما تقرأه في ١٤٠ حرفًا على تويتر، يمكنك كتابة عشرات الموضوعات عن المتضررين من القرار والمستفيدين منه، المعارضين والمؤيدين، وربما تجد شخصًا ما متضررًا ولكنه يؤيد القرار. ستجد دائما عشرات القصص التي يمكنك روايتها والتي ستلفت انتباه أحد المحررين بكل تأكيد.

 

 

ابحث في تفاصيل يومك

كل تفاصيل حياتك اليومية ومن يحيطون بك تصلح لأن تكون موضوعات صحفية. لا أعني أن تكون أنت الخبر، ولكن ما تراه عينك على الطريق خلال تنقلك من مكان إلى آخر يصلح أن يكون موضوعًا، وكذلك حواراتك مع أصدقائك، ومشاجراتك مع زوجتك أو حماتك. كيف؟ ربما الشجار الذي حدث مع زوجتك يوم أمس نتج عن أزمة اقتصادية، مع بعض البحث ربما تكتشف أن نسبة الطلاق في بلدك قد ارتفعت منذ اندلاع الأزمة. هذا موضوع جيد.

ربما ضغط حماتك المستمر يذكرك بـ”ماري منيب”، أشهر حموات السينما المصرية فتكتب عنها موضوعا. ماذا لو كانت ماري منيب لازالت حية؟ كيف كانت ستؤدي دور أم الزوج المتعنتة على مواقع التواصل الاجتماعي. كيف ستعلق علي صورة زوجة ابنها؟ أطلق لخيالك العنان.

احتك بالبشر وكن مستمعًا جيدًا

أتذكر عندما كنت تقود سيارتك من مدينة إلى أخرى وتوقفت بإحدى محطات الوقود؟ كان هناك عاملاً، لو تحدثت معه قليلًا لعرفت أن له قصة تحدي بكل تعقيداتها تصلح لأن تكون بذرة مقالة صحفية.

أو عندما كنت جالسًا على المقهى وغادر صديقك دون أن يدفع حسابه كما يفعل دائمًا بحجة أنه “مش معاه فكة”. هذا يصلح بداية موضوع عن البخل والعادات الاجتماعية السيئة وربما تكون المضحكة.

ابني شبكة مصادر وكن على اتصال دائم معها

المصادر هي عصب المصداقية وبالتالي الصحافة. ابن شبكة مصادر متنوعة ذات مصداقية تدعمك بالمعلومات وتأتيك بالخبر قبل الحدث. شبكة مصادرك تبدأ من جارك وحتى المسؤول الذي التقيته صدفة في أحد المؤتمرات أو حتى الطبيب الذي ناقشته على تويتر يومًا ما. طبقا لطبيعة اهتماماتك كوّن شبكة علاقات تدعم الموضوعات الصحفية التي تنتجها.

اقتنص القصص من مواقع التواصل الاجتماعي

مواقع التواصل الاجتماعي هي منجم الصحفي الحر الذي لا تنضب مواردها مهما أخذ منها. في تويتر على سبيل المثال مايقرب من نصف مليار مستخدم من كل بلاد العالم، يضخون باستمرار قصص حياتهم وخواطرهم، يمكنك التحاور معهم في أي وقت وعن أي موضوع يخطر ببالك.

وإن كنت تبحث عن مصادر فلا يوجد أفضل من تويتر للتواصل مع المصادر باختلاف أنواعهم. يمكنك إجراء حوار مع أحدهم بشكل مباشر وبكل سهولة. ولكن لا تنشر حوارك قبل التأكد من شخصية صاحب الحساب. يفضل أن يكون الحساب موثق لتفادي نشر خبر مزيف.

كن مطلعًا وأقرأ أكثر مما تكتب

كل كتاب قرأته ربما يلهمك بقصة لتكتب عنها. وكل رحلة في أي أرشيف ستصادف فيها ما يصلح لأن يكون قصة صحفية مميزة. ابحث وأقرأ واستمتع، في النهاية أنت المستفيد.

 

 

كيف تجد زاوية مناسبة لتناول موضوعك؟

الفكرة هي أصل أي قصة صحفية والزاوية التي تتناول منها القصة هي ما سيميزها عن غيرها. بعدما تجد الفكرة يجب أن تطورها وتنظر إليها من زوايا مختلفة وتختار أفضلها لتتناول منها موضوعك.

إذا أجتمع عشرة صحفيون في غرفة وطلب منهم أن يكتبوا عن موضوع بعينه، كلهم بلا استثناء يمكنهم كتابة مقالات مختلفة كل الاختلاف.

قبل أن تكتب، ابحث عن موضوعك، على الإنترنت أو في المكتبات أو في الشوارع إن لزم الأمر، خاطب مصادر متعددة. وستجد ما يميز مقالتك الصحفية لتكون غنية بالمعلومات ومتميزة عن كل ما كتب عن هذا الموضوع من قبل.

يقول كريس فريزر “حال اتفق المحرر مع الكاتب مسبقًا على التوجه والفكرة وزاوية التناول وعدد الكلمات والمصادر التي ستعتمد عليهم القصة، إذا ستكون قراءة المحرر لقصة الصحفي الحر ما هي إلا رحلة ممتعة.”

 

 

كيف تنشر أعمالك وتسوقها؟

بعدما وجدت فكرتك، وطورتها وكتبت موضوعك ودعمته بما يلزمه من صور أو فيديوهات وبالطبع المصادر اللازمة لتمنحه التوازن. الآن حان وقت البحث عن ناشر يحتضن عملك. إن كانت تلك هي المرة الأولى التي تعمل فيها كصحفي حر، فلا تتوقع أن يكون طريقك معبدًا بالحرير. ولكن الآليات التالية ربما تكون مداخل جيدة تسهل رحلة وصولك إلى الناشر.

 

 

خاطب المؤسسات الصحفية ومحرريها

كل المؤسسات الصحفية تحرص على إضافة عنوان بريد إلكتروني لتُسهل تواصل القراء معها، وكذلك المحررين في أغلب المواقع والمطبوعات الصحفية ستجد عنوان بريد إلكتروني للتواصل مع الكتاب أو اسمه على موقع تويتر.

بادر بإرسال قصتك لأحدهم، والأهم من مجرد إرسالها، هو أن تكتب عنوانًا واضحًا للبريد الإلكتروني الذي سترسله يلفت انتباه المحرر ليقرأ قصتك.

 

 

أنشر على منصة مستقلة

استخدم موقع Medium  للمدونات الطويلة لنشر أعمالك، الموقع سيمنحك مساحة مجانية للنشر وإذا ربطت قصتك بالوسوم المناسبة ستصل لعشرات المهتمين بالموضوع الذي كتبت عنه.

استخدم موقع Twitter للتدوينات القصيرة لتسويق قصتك بعد نشرها على Medium وأرسلها للصحفيين المهتمين بالمجال الذي كتبت عنه، وأطلب منهم نقد للقصة والأسلوب. ما سيصلك من تعليقات سوف يفيدك مهنيًا لتطوير قصصك اللاحقة وكذلك سيلفت انتباه الصحفيين لأعمالك.

وفي سياق موازي وطويل الأجل، استخدم مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة تويتر ولينكد إن للتواصل مع الصحفيين والمحررين. وابن شبكة من العلاقات لتُسوّق أعمالك المنشورة والتي تسعى لنشرها.

يقول خباب عبد المقصود “أحيانا ألجأ لمجموعات الصحفيين علي فيسبوك والتي تساهم في نمو شبكة علاقاتي مع صحفيين ومؤسسات في أماكن مختلفة.”

ويضيف “لا أعمل علي تسويق مباشر لأعمالي الصحفية، ولكني أعمل بشكل غير مباشر علي تسويق عملي الصحفي من خلال نشر صور على مواقع التواصل من أماكن تواجدي للفت انتباه المحررين بالمؤسسات المختلفة. أيضا لا ألجأ إلى التسويق المباشر لتفادي تصنيفي علي جهة صحفية أو أخرى مع اختلاف توجهاتهم وسياساتهم التحريرية. لضمان استقلال منتجي الصحفي.”

 

 

اتخذت قرارك بأن تصبح صحفيا حرًا؟

قبل أن تحسم قرارك هنالك عدد من النصائح من كل من خباب عبد المقصود الصحفي الحر وكريس فريزر رئيس قسم اللايف ستايل بجريدة 7Days.

“لو كان العمل الحر هو وسيلتك الوحيد لكسب الرزق، كن منظمًا قدر الإمكان لتتمكن من العمل على مشاريع مختلفة لمؤسسات مختلفة. في النهاية سمعتك وعلاقاتك الشخصية هم أهم عوامل نجاحك” كريس فريزر

القوانين العربية لا تعترف بالصحفي الحر، لن تحميك مؤسسة ولا يوجد جهة تؤمنك. يقول خباب عبد المقصود “إحدى المرات كنت أصور في تونس، أوقفني ضابط شرطة، لم أستطع الاتصال بمؤسسة لتؤكد أني أتعاون معها وبالتالي لتسهل إجراءات عملي.”

ليس لديك دخل ثابت يحميك. يؤكد خباب “هذه أسوأ عيوب العمل الحر وأكثرها تأثيرا علي الاستقرار الشخصي والمهني.”

المحررون يفضلون العمل مع صحفي بدوام كامل ولكن ستنجح إذا اكتسبت ثقة محرري المؤسسات الصحفية والتزمت بمواعيد التسليم. مثلما ينصح كريس فريزر “الصحفي حر يجب أن يلتزم بالموضوع المطلوب منه وأن تكون لغة الكتابة منضبطة وسليمة وأن يسلم الموضوع في الوقت المحدد مسبقًا دون تأخير. أيضا يجب أن تكون الاقتباسات المأخوذة عن المصادر سليمة ولها مساهمة قيمة في القصة.”

 

 

Back to Saudi days. Once upon a time I was an executive producer managing the operations of a TV channel. After 10 days almost of intensive efforts day and night, I reached my breaking point and I was one step away from crying in public wh…

[ad_1]

Back to Saudi days. Once upon a time I was an executive producer managing the operations of a TV channel. After 10 days almost of intensive efforts day and night, I reached my breaking point and I was one step away from crying in public when I finally arrived to a Starbucks brunch and I found the staff closing the doors for prayer break. My dreams are simple, all what I wanted is coffee.

[ad_2]

Source

Once upon time, I was there at #Abusimple temple and I took this picture. I’m glad that I found my archive after 3 years of being lost! #EverydayEgypt #Aswan #visitegypt #thisisegypt…

[ad_1]

Once upon time, I was there at #Abusimple temple and I took this picture. I’m glad that I found my archive after 3 years of being lost!

#EverydayEgypt #Aswan #visitegypt #thisisegypt

[ad_2]

Source

March 2017, my friends and colleagues made this birthday party to surprise me. This was one of few times someone succeeds in surprising me which made me really happy. The one behind it was @ahmed3atef1 who traveled from Cairo to Dubai just …

[ad_1]

March 2017, my friends and colleagues made this birthday party to surprise me. This was one of few times someone succeeds in surprising me which made me really happy. The one behind it was @ahmed3atef1 who traveled from Cairo to Dubai just for me to prepare for this party. If you have a friend like this NEVER let him go.
Thanks for everyone contributed to this and made me happy at this day.

مارس ٢٠١٧، أصدقائي وزملائي عملولي مفاجأة في عيد ميلادي. @ahmed3atef1 كان العقل المدبر للمفاجأة كلها. عشان تحصل أحمد سافر من القاهرة لدبي بس عشان يكون معايا في عيد ميلادي.
لو عندك صاحب زي ده أمسك فيه بايديك وسنانك وعمرك ما تسيبه.

[ad_2]

Source

‏كل عام والبلد اللي مابحسش فيها بالغربة وأهلها اللي بيعتبروا المصريين أخواتهم بخير والبيت متوحد. كل عام واحنا أهل وأخوات.‏‏⁧‫#العيد_الوطني_الإماراتي‬⁩‏⁧‫#اليوم_الوطني٤٦‬⁩#عيد_الإتحاد…

[ad_1]

‏كل عام والبلد اللي مابحسش فيها بالغربة وأهلها اللي بيعتبروا المصريين أخواتهم بخير والبيت متوحد. كل عام واحنا أهل وأخوات.

‏⁧‫#العيد_الوطني_الإماراتي‬⁩
‏⁧‫#اليوم_الوطني٤٦‬⁩
#عيد_الإتحاد

[ad_2]

Source

Almost two years ago, when I joined @apcoworldwide I asked Mamoon the MD and Imad my line manager to build a team for storytelling and video production. They were open to the suggestion, supported the initiative and gave me the opportunity …

[ad_1]

Almost two years ago, when I joined @apcoworldwide I asked Mamoon the MD and Imad my line manager to build a team for storytelling and video production. They were open to the suggestion, supported the initiative and gave me the opportunity to put my entrepreneurial skills into action.

It was a long run, we made a progress. The team which has been started by one person became a team of 7 young enthusiastic souls.

On Wednesday, while the team was gathered for a brainstorming session, I told them that usually I evaluate their performance, learning progress, etc… but today they have to review my performance honestly to help me to learn and improve as much as I care about each of them. That’s how we can learn from each other in the team.

I asked our HR team to assist them in defining the areas of evaluation. I asked them to make it anonymous and I left the room.

To be honest, I was scared. This was a real test of the team dynamics, values and everything. If I failed I was ready to step down and leave but my desire to learn from this experience was stronger than any of my fears.
Looking to the filled half of the cup, this experience made the ties between us stronger and I’m glad that I’m not a horrible line manager 😅

I learned many lessons from this experience. I knew more about my weaknesses and strengths. I had a honest feedback from the team which I appreciate the most.

The results have been shared with the HR. They offered to support me to work on the areas that I need to develop and to strengthen what I’m good at too.

I really encourage every line manager to ask his team to review his performance and to remove all the barriers. Transparency and honesty are always keys to build a strong team and there is no team building activity as strong as this one.

[ad_2]

Source

Young team + Fresh perspective + Diversified sets of skills + Expertise + Enthusiasm + Passion = Future + Creativity + Quality work + Non-stoppable learning process + Teamwork + Success Glad to be part of this team @apcoworldwide Gulf #wow…

[ad_1]

Young team
+
Fresh perspective
+
Diversified sets of skills
+
Expertise
+
Enthusiasm
+
Passion
=
Future
+
Creativity
+
Quality work
+
Non-stoppable learning process
+
Teamwork
+
Success

Glad to be part of this team @apcoworldwide Gulf
#wowJBR

[ad_2]

Source

“The land expands as much as your dream’s measure” ~Mahmoud Darwish. this quote was my journey’s companion although of all ups and downs, I’m always expanding the land under my feet Some of @apcoworldwide employees were asked to share one t…

[ad_1]

“The land expands as much as your dream’s measure” ~Mahmoud Darwish. this quote was my journey’s companion
although of all ups and downs, I’m always expanding the land under my feet
Some of @apcoworldwide employees were asked to share one thing they believe in. This was mine . “على قدر حلمك تتسع الأرض” مقولة لمحمود درويش أمنت بيها وحركتني خلال رحلتي وحياتي ولازلت مؤمن بيها ولازلت بحلم بمحطات جديدة في الأرض الواسعة.

في مبادرة طيبة من شركتي @apcoworldwide طلبوا من عدد من الموظفين يشاركوا غيرهم بأكتر جملة بيؤمنوا بيها. وكانت دي جملتي.

[ad_2]

Source

What happened in Frankfurt! short story – Kareem Farid

Translated by: Marwa Farid

The unplanned business trip to the Gulf city was indescribably interesting. A root canal inflammation and an allergy to some unknown trigger causing me a scalp inflammation, which led to postponing my long-awaited holiday trip to Europe.

On my last day in the city, it was time to finally leave. I began signing “Start spreading the news, I am leaving today… I want to be part of it… Europe.. Europe”.

This lyrical segment of Frank Sinatra’s New York accompanied me and my friends – forcibly – for an entire day. I was happy and very excited to visit new European cities… to meet old friends who drifted away… having our hopes scattered across the capitals of the worlds. More importantly, I was excited for change.. to break my daily routine that developed over the past few months… to run away from the Gulf’s heat and humidity to a place that is a bit less “warm”.

 

I was yearning to roam the streets. I was missing the sense of freedom outside the air-conditioned cubical at work. I was longing to breath non-humid fresh air that is does not come out of an AC tube.

I cannot live in a prison, regardless of what it is called and the type of its walls, be it concrete or steel bars, whether it is called a home or a prison, irrespective of what it is walls emitting… love or fear; whether its warden is a soldier, a lover or a friend. If dreams become a prison, I will escape even from the most important of them if I felt they keep me a prisoner.

Friday night, I packed my bags and left to the airport. My plan was a short one-hour transit on Saturday morning in Frankfurt to change flights to head to the homeland of my favorite author, Milan Kundera, Prague, the beautiful capital City of the Czech Republic.

Once I walked the gateway connecting the aircraft and Frankfurt airport terminal, a police officer requested to see my passport. I knew from my previous travel experience that it is a routine check. I smiled and gave him my passport and waited for him to return it back so I can complete the rest of my journey. But the waiting was long.

Suddenly, the happiness on my face was replaced by shock and suspicion when the officer signaled to his colleagues and asked me to go with them calmly. I asked why. They said a routine procedure that will take few minutes in order to check my travel documents. Overwhelmed with shock, I walked silently with them.

The wind of Frankfurt carried me lightly upon my arrival. Now I am a firm believer that winds don’t blow as the vessels wish.

I remembered everything I experienced and knew over the years when I worked as a war correspondent. All of the arrest stories I learnt about in the past years were visible before my eyes. I tried to silence my fears but the more you know the more you fear.

I believe that a journalist is a sponge that absorbs stories, feelings, and pains of human beings.  Then he turns them into words or photos that tell the story to hundreds of other people. I kept them as if they were the conclusion of my life experience; as if I lived every one of them. I left no stone unturned to be an honest messenger carrying the message to different platforms so the stories survive. But I got to the point where I was not able to absorb anything anymore. I escaped with that burden weighing over me. I was terrified that my journey would come to an end and no one would know my fate. And if they do, it would be too late. I took out my cellphone and posted on Facebook that  I got arrested in Frankfurt Airport. And since my Twitter is linked to Facebook, my status update was tweeted simultaneously.

The Officer stopped me in a sharp tone and asked me not to use WhatsApp. I answered him quickly and told him that I used Facebook not WhatsApp. This weird request reminded me of the stories about the Syrian Refugees using WhatsApp for communication or the European volunteers using it to help the refugees.

I returned the phone to my pocket and asked the Officer while walking: “Was your question about WhatsApp related to the refugee issue?”. He did not honor my question with an answer. So I asked again “why am I being detained”? A female officer responded “a routine procedure. You’ll know everything soon”.

Time froze for me. I don’t remember exactly the time it us to arrive at the detention room. I only remember how I felt. I felt that a lifetime has passed while I was being escorted by the officers, who frowned at me and smiled at each other. They were chatting in German. I did not understand what they said but it pretty much provoked me.

I arrived at the detention room. It had two doors, each had a small glass window. One connected to the airport and the other opens to the security center. A glass wall separated the detention room and the officers’ office.

Few minutes later, the officer opened the door again and asked for my phone to keep it. The thread that gave me a waning sense of safety was torn.  A wave of premonitions came over me and the room grew colder.

I lived a life running from APCs and bullets, trying to survive while free to fulfill my mission as a journalist. I outrun aircrafts that I couldn’t see striking homes that crumbled to the ground in front of me. I saw the victims without seeing the perpetrators. I lived a life scared of prison and I prayed to God that if He wants, I’d rather get killed than stripped off my freedom while alive. I fear prison more than death itself. If I die, I would suffer for few moments. If I go to prison, I would live the life of a dead man.

Every once and while, more waves of sorrow and fear hit me. I was constantly reliving every single detail of all the events I had witnessed over the years. I could clearly visualize see scenes from the past while I rapidly forget the current events as if they never occurred; as if they were phrases taken out of context and hence rendered meaningless.

My life has, for years, been full of fear and sense of guilt. Tension has always been present and the desire to commit to or approach human or objects has always been lacking. A perpetual escape. I escape from the commitment to the loved once. I did not even bid them goodbye when I left to work in another country. I insisted no one from my family should see me off. I tried to escape from the feelings goodbyes entail. The only thing I could not escape was my sense of guilt.

After years and years of agony, this sense of guilt has been the driver of many decisions I made along the way. The sense of guilt about something I had not commit fearing another guilt that might result of actions for which I am not responsible. I became a captive shackled by imaginary sins, only my fear of making mistakes had created.

Hours passed and I wonder what could I have done? I did nothing. In my last visit to Germany, the only thing I did was sightseeing. Maybe I am detained against the background of my former journalistic life? I don’t think so. This is the democratic Germany. Maybe someone put drugs in my suitcase? Certainly there are surveillance cameras somewhere! I did not commit any offense. I did not make any mistakes. I am peaceful by nature. I have not attacked or assaulted anyone! Why am I being detained? I want to know why I am being held a prisoner? What wrong have I done? Why no one is answering me. If my fate is a prison, I will kill myself.

A glass wall separated me from the officers’ office. I stared at the glass for a very long time yearning for any glimpse of hope that might come through it. I waited and waited and no one came to tell me why I am being detained. I went to the glass wall and I tried with my quiet voice to penetrate it. I asked that one of the officers come close to speak to him/her.

I collected the pieces of myself and tried to suppress my fears again. An officer opened the door and went by me to go outside from the other, as if I was invisible. I was happy nonetheless. The door leading to the terminal is now open and I felt my soul is fleeing the room.

Six or more officers had escorted me earlier to the detention room, of which two I only remembered. One totally ignored my existence while the second was friendlier, nicer and more willing to listen.

I went again to the glass wall in an attempt to find her. I was happy to see her. I asked the policewoman to speak to her, she was very nice and immediately obliged. I asked why I was being detained, she tried to comfort me and said it was a routine measure to check my passport and entry visa. Afterwards, I was to be released. I tried to believe her and then asked for a glass of water so she could leave the door a half open. I always felt relieved every time a door opens. I have always held on one hope; this or that door would open and I could go out.

Another 30 minutes lapsed and again I went to the glass wall. I found an officer and I asked to speak with him. The door opened again and he came in. I asked about the reason for my detention, he said that the police was suspecting that I committed a federal crime. I frowned and fell silent. I was screaming inside of me of terror, imagining all the tragedies that could occur to me if I go to prison.

I tried to respond calmly and told him it was not true. I had not omitted any crime. I could not find any other useful words so I bit my tongue. Then I asked him “what will happen to me now?”. He said that I would be interrogated shortly as they were waiting for an interpreter to attend the interrogation with me.

Nearly a year ago I decided to have a tattoo that would live with me for the rest of my life. It was the word “Freedom”. I wanted it to be my mate on my journey. I wanted to see it every day to remember what I love and I want. I wished that whatever was taken from me in Frankfurt was a mere materialistic object. Rather, it was my freedom they stripped me off.

I stood by the door leading to the airport with my eyes on a young man walking by. Walking aimlessly at that moment was the maximum I could dream of.

 

ماذا حدث في فرانكفورت! قصة قصيرة

ماذا حدث في فرانكفورت!

كريم فريد

كانت رحلة العمل المفاجئة إلى تلك المدينة الخليجية رائعة بكل المقاييس. التهاب بأعصاب أسناني بالإضافة إلى حساسية لشيء ما أجهله تسببت في التهاب جلدي خاصة فروة وغرة رأسي ومجدداً اضطررت إلى تأجيل رحلتي إلى أوروبا لقضاء عطلتي السنوية التي طال انتظارها.

خلال يومي الأخير في المدينة وعندما حان وقت الرحيل أخيراً. بت أغنى باستمرار “Start spreading the news, I’m leaving today. I want to be part of it … Europe Europe”

هذا المقطع من أغنية New York لفرانك سيناترا صاحبني وصاحب أصدقائي مجبرين لمدة يوم كامل، كنت سعيدا متحمساً للغاية لزيارة مدن أوروبية جديدة وللقاء أصدقاء قدامى فرقتنا السبل وتناثرتنا الآمال في عواصم العالم والأهم من ذلك كنت متحمساً للتغيير… لكسر روتين حياتي اليومية على مدار شهور مضت وللهروب من حرارة ورطوبة الخليج العربي إلى أجواء أقل “دفئاً”.

كنت مشتاقاً للمشي في الشوارع، لشعور مفتقد بالحرية خارج المكعبات المكيفة، لاستنشاق هواء طبيعي غير محمل بالرطوبة ولم يخرج من أنابيب مكيف الهواء في مبنى.

لا أقوى على العيش في سجن أيا كان اسمه أو نوع جدرانه، سواء كانت جدرانه خرسانيه أو قضبان حديدية، يسمى بيتا أو أبو زعبل. سواء كانت جدرانه تبث مشاعر حب أو خوف ورهبة. سواء كان سجانه عسكري أو حبيبة أو صديق. وإن أصبح الحلم سجنا، سأهرب من أهم أحلامي لو أحسست أني سجينها.

يوم الجمعة ليلاً، حزمت أمتعتي وتوجهت إلى المطار الخطة كانت توقفاً قصيراً صباح السبت لمدة ساعة واحدة بمدينة فرانكفورت الألمانية لتغيير الطائرة ثم الطيران مجدداً نحو موطن كاتبي المفضل ميلان كونديرا. العاصمة التشيكية الجميلة براج.

عندما وطئت قدماي أرض الممر الواصل بين الطائرة ومطار فرانكفورت، وجدت ضابطا يطلب جواز سفري، بناء على تجارب سفري السابقة، أعلم تماما أنه إجراء روتيني. سلمته الجواز مبتسماً ومنتظراً أن يعيده إلي مجدداً لكي أكمل طريقي ورحلتي. ولكن انتظاري طال.

فجأة تحولت ملامح وجهي السعيدة إلى مصدومة ومرتابة عندما أشار الضابط لزملائه وطلبوا مني السير معهم في هدوء، سألت عن السبب، قالوا إجراء روتيني سيستغرق دقائق للتأكد من وثائق سفري. سرت معهم في هدوء والصدمة تتملكني.

تلاعبت بي رياح فرانكفورت قليلا عقب وصولي مباشرة. الآن أؤمن أن الرياح دائما ما تأت بما لا تشتهي السفن.

تذكرت كل ما عشته وعرفته خلال سنوات سابقة كنت فيهم مراسلاً صحفياً في منطقة صراع. مرت أمامي كل قصص الاعتقال التي عرفتها خلال السنوات السابقة. حاولت أن اقمع هواجسي محدثاً نفسي كلما زادت معرفتك، كلما تعاظمت مخاوفك.

أؤمن أن الصحفي ما هو إلا أسفنجة تمتص قصص ومشاعر وآلام البشر وتجسدها في كلمات أو صور تحكي القصة للمئات. لسنوات سمعت عشرات القصص من بشر قست عليهم الحياة. أذتهم وآلمتهم. امتصت ذاكرتي كل القصص، احتفظت بهم وكأنهم خلاصة تجربتي. كأني عشت كل منهم. حاولت بكل طاقتي أن أكون رسول أمين أحمل الرسالة إلى منابر مختلفة لتبقى القصص. ولكن لم أقوى على امتصاص المزيد. فهربت مثقل بما أحمل إلى مدينة أخرى وعمل أخر ينسيني. كنت في شدة الخوف من أن تنتهي الرحلة وألا يعلم أحد مصيري إلا بعد حين. أخرجت هاتفي فتحت فيسبوك وكتبت أني قد اعتقلت في مطار فرانكفورت. ونشرت التدوينة تلقائياً على تويتر.

هنا أوقفني الضابط بلهجة حادة وطلب مني ألا استخدم تطبيق الرسائل النصية واتساب، رددت سريعاً وقلت له هذا فيسبوك لم افتح واتساب. هذا الطلب الغريب ذكرني بقصص اللاجئين السوريين، عن استخدامهم لواتساب في التواصل وأحياناً استخدام المتطوعين الأوروبيين لنفس التطبيق لمساعدة اللاجئين.

أعدت الهاتف إلى جيبي وسألت الضابط أثناء سيرنا “هل لسؤالك عن استخدام واتساب وتوقيفي له علاقة بقضايا اللاجئين؟”. لم يرد. سألت مجددا “ما سبب توقيفي؟” ردت شرطية أخرى “إجراء روتيني ستعلم كل شيء بعد قليل”.

توقف الوقت عن المضي قدما لفترة، لا أتذكر بالضبط المدة التي استغرقتها للوصول لغرفة الاحتجاز. ولكن أتذكر شعوري، أحسست أن عمراً قد مضى وأنا أسير بصحبة الضباط المتجهمين في وجهي، الضاحكين في وجوه بعضهم البعض عقب حديث بالألمانية لم أفهم منه شيئا إلا أنه استفزني.

وصلت غرفة الاحتجاز، لها بابان بكلاهما فتحة زجاجية صغيرة، الأول يصل بأحد ممرات المطار والأخر مُتصل بغرف المركز الأمني وثمة فاصل زجاجي بين غرفة الاحتجاز وغرفة ضباط الشرطة.

بعد دقائق فتح الضابط الغرفة مجدداً وطلب هاتفي ليحتفظ به. وهنا الشعرة التي كانت تمنحني إحساساً طفيفا بالأمان وقد انقطعت. وبدأ سيل من الهواجس باجتياح عقلي وزاد الغرفة بروداً.

عشت عمراً أركض من مدرعات ورصاص أحاول أن أنجو بحريتي وأكمل مهمتي الصحفية، و مرات كنت أركض من طائرات لا أراها تقصف بيوتا تسقط متهاوية أمامي وتخلف ضحايا أراهم ولا أرى قاتلهم. عشت عمراً أخاف السجن وأدعو “يا رب إن شئت دعني أًقتل ولا تًسلب حريتي وأنا حي”. أخاف من السجن أكثر مما أخاف من الموت. مع الموت سأعاني للحظات، في السجن سوف أحيا مقتولاً.

سيل بعد أخر من المخاوف والأحزان كان يجتاحني بين الحين والآخر. أعيش باستمرار تفاصيل كل الأحداث التي شهدتها قبل سنوات طويلة. مشاهد كثيرة من الماضي أراها واضحة جلية ونسيان سريع للأحداث الجارية وكأنها لم تجري. وكأنها جمل فقدت السياق فاصبحت مجتزئة بلا معنى.

لسنوات كانت حياتي ملؤها الخوف والإحساس بالذنب. توتر دائم وعدم الرغبة في القرب والارتباط بالبشر أو الجماد. هروب دائم. هروب من الارتباط بالأحبة أو وداعهم. عندما غادرت مصر للعمل في دولة أخرى، أصررت ألا يودعني أي من أهلى. حاولت أن أهرب من مشاعر الوداع. ولكن لم أستطع الهرب من الإحساس بالذنب.

عقب أعوام الكرب، كان الإحساس بالذنب هو دافعي الأول لكثير من قرارتي. إحساس بذنب لم ارتكبه خوفا من ذنب أخر ربما ينتج عن أفعال لست مسؤولا عنها على الإطلاق. أصبحت أسيرا مكبلا بذنوب وهمية لم يخلقها إلا خوفي من ارتكاب الذنوب.

ساعات مضت وأنا أتساءل ماذا فعلت؟ لم أفعل شيئا! خلال زيارتي الماضية لألمانيا، لم أفعل شيء سوى زيارة الأماكن السياحية. ربما أوقفوني بسبب عملي الصحفي السابق؟ لا اعتقد. هذه ألمانيا الديمقراطية ليست أي بلد أخر. ربما أحدهم دس مخدرات بشنطة ملابسي؟ ولكن بالتأكيد هناك كاميرا في مكان ما توثق هذا! لم أرتكب أي جرم. لم ارتكب أي خطأ. أنا مسالم بطبعي ولم أهاجم أو أعتدى على أي شخص! لماذا أنا محتجز! أريد أن أعرف الآن لماذا أنا محتجز. ما ذنبي؟!! لماذا لا يجيبني أحد؟ لو مصيري السجن، سأنتحر.

كان يفصلني عن غرفة الضباط حائط زجاجي، ظللت أحدق فيه لفترة طويلة منتظراً أي أمل يأتيني عبره. ولكن طال انتظاري دون جدوى ولم يظهر أي من الضباط ليعلمني سبب احتجازي فتوجهت للزجاج الفاصل وحاولت أن أعبره بصوت خافت مطالبا أحد الضباط أن يقترب لأتحدث معه.

استجمعت قواي الجسدية وحاولت مجدداً قمع هواجسي، فتح الضابط الباب، دخل ومر من أمامي وخرج من باب أخر كأني غير مرئي. ولكن كنت سعيد. لأن الباب الواصل بالمطار فتح من جديد. شعرت وكأن روحي ركضت هاربة من الغرفة.

٦ ضباط أو أكثر اصطحبوني سابقا من نقطة وصولي إلى غرفة احتجازي، أتذكر اثنان منهم فقط الأول تجاهلني، والثانية كانت أكثر ودا ولطفا وقابلية للإصغاء.

غرفة الاحتجاز بمطار فرانكفورت

ذهبت مجدداً إلى الفاصل الزجاجي، حاولت أن أجدها، وسعدت عندما رأيتها أمامي. طلبت من الشرطية أن أتحدث معها. كانت في غاية اللطف. حضرت على الفور وفتحت الباب. سألتها عن سبب احتجازي. حاولت طمأنتني وقالت إنه إجراء روتيني سيتم الكشف عن صحة جواز سفري وتأشيرة دخولي وبعدها سيتم إطلاق سراحي. حاولت أن أصدقها وطلبت كوباً من الماء. لا لشيء ولكن لتفتح الباب ولو قليلا. كنت أشعر بالراحة كلما انفتح أي باب. كنت متعلقا بأمنية واحدة. أن يفتح هذا الباب أو ذاك وأخرج منه.

بعد ما يقرب من نصف ساعة، توجهت للفاصل الزجاجي مجددا، وجدت شرطي. طلبت منه التحدث معه. فتح الباب مجدداً ودخل الغرفة. سألته عن سبب احتجازي. قال أن الشرطة تشتبه في ارتكابي جريمة فدرالية. تجهم وجهي وصمت للحظات وكنت أصرخ في داخلي من الفزع وتخيلت كل المآسي التي ربما سأواجهها في السجن.

حاولت الرد بهدوء ووضحت له أن ذلك غير صحيح، وأنني لم أرتكب أي جرم. ولم أجد كلمات أخرى قد تفيد فسكت، ثم سألته “ ماذا سيحدث لي الآن إذاً؟!” قال لي أني سأخضع للتحقيق بعد قليل وأنهم في انتظار وصول المترجم ليحضر معي التحقيق.

منذ عام أو أكثر أخيراً قررت أن يصاحبني وشم لما تبقى من العمر، كان الوشم رسماً لكلمة “حرية”. أردت أن تكون رفيقة دربي وأن أراها كل يوم لأتذكر ما أحبه وأريده. ليت ما سلب مني في فرانكفورت كان مادياً هينا. لقد سلبت “حريتي” .

وقفت بقرب الباب الواصل بالمطار، وعيني خارجه معلقة على شاب كان يسير. في هذه اللحظة كان السير دون هدف هو أقصى أحلامي.

 

 

بعد قراره بعدم الحصول على شهادة جامعية، تحولت حياة كريم كليا بمساعدة صديق له ، وقرر أن يكون سببا في تغييرحياة شاب أو شابة من خلال مبادرته عبر السوشيال ميديا #بحلم مع كريم فريد. تعرف على تفاصيل المبادرة وكيف ساعد كريم الكثير من الشاب.

 

هل النجاح مرتبط بالشهادة الجامعية؟ شاهد ماذا قلت لBBC

#دردشة_ليلية بعد قراره بعدم الحصول على شهادة جامعية، تحولت حياة كريم كليا بمساعدة صديق له ، وقرر أن يكون سببا في تغييرحياة شاب أو شابة من خلال مبادرته عبر السوشيال ميديا #بحلم مع كريم فريد.

 

 

 

 

 

زمان لما كان واحد صاحبي يقولي أنه مسافر في رحلة شغل كنت بقوله الله يااه أنا نفسي…

[ad_1]

زمان لما كان واحد صاحبي يقولي أنه مسافر في رحلة شغل كنت بقوله الله يااه أنا نفسي شغلي يكون كله سفر.

كبرت وشغلي بقي فيه سفر وأكتشفت أن رحلات الشغل بتبقي شغل وشغل وشغل وشغل وممكن مايبقاش عندك فرصة أحيانا مش أنك بس ماتشوفش المدينة اللي أنت فيها، لا ممكن مايبقاش عندك وقت تشوف المحل اللي على ورا الفندق.

بس لسه السفر ممتع حتى لو بتفضل بتشتغل ليل ونهار وبس، مثلا كنت في قمة سعادتي لما شوفت ضل الطيارة على الأرض قبل الهبوط. كنت فرحان فرحة طفولية وفضلت ماسك الموبايل ١٠ دقايق بصورها بدون زهق.

ومرة سافرت لمدة ١٢ ساعة متواصلة وقطعت ١٠٠٠ كم في عربية مع سواق هندي لا بيعرف عربي ولا انجليزي وشبكة الاتصالات على الطريق بشعة ومفيش إنترنت يخلي صفحة جوحل تحمل. والموبايلات فصلت واللابتوب فصل وأقول للسواق أقف في بنزينة عشان ادخل الحمام يهزلي راسه ويضحك ويقولي كمان ١٠ ساعات (كان فاكرني أقصد هنوصل أمتي). ١٢ ساعة بكلم نفسي وبتأمل في الصحراء.

شايفين المتعة؟ أنا ككريم مستمتع

[ad_2]

Source

It was my first time to see @BurjKhalifa from a plane! #Dubai لقائي الأول بأيقون…

[ad_1]

It was my first time to see @BurjKhalifa from a plane!
#Dubai
لقائي الأول بأيقونة #دبي برج خليفة من السماء

[ad_2]

Source

خلال السنة اللي فاتت، زرت أكتر من ٢٠ مدينة في اكتر من ٩ بلدان. مفيش ولا مرة سافر…

[ad_1]

خلال السنة اللي فاتت، زرت أكتر من ٢٠ مدينة في اكتر من ٩ بلدان. مفيش ولا مرة سافرت ومعايا كاميرا بروفيشنال عشان أصور بيها. معظم الوقت بصور بالموبايل أو بGoPro. لأني مسافر وبتحرك كتير ومش ناقص وزن زيادة.

بقول الكلام ده للشباب المهتمين بالتصوير وشاركوا في #بحلم_مع_كريم_فريد. بتحب التصوير ابتدي بالموبايل ماتستناش يكون عندك كاميرا بروفيشنال.

[ad_2]

Source